تعيش السلاحف في محيطات العالم منذ أكثر من 150 مليون سنة، ومما يدعو إلى الحزن أن هذه الكائنات أصبحت مهددة بالانقراض على مستوى العالم، وفقدها يخلق نوعا من التدهور البيئي وتدمير الشواطئ المحتضنة لبيوض السلاحف، كما أنها تزيد من التلوث البحري.
وجاء هذا الانقراض نتيجة تزايد التنمية الساحلية والصيد الجائر وأسرها هذه المخلوقات في طرق خاطئة بالمصايد. كل أنواع السلاحف البحرية مهددة بالانقراض وبحاجة إلى حماية. يمكن للسلاحف المائية أن تموت غرقاً في حل منعت من الوصول لسطح الماء للتنفس.
قد تتناول السلاحف الفضلات الخطرة، مثل الأكياس البلاستيكية التي تعتقد أنها الطعام المفضل لديها وهو قناديل البحر، مما يؤدي إلى اختناقها بهذه الأكياس. . تبقى السلاحف في الأماكن نفسها مدة طويلة، كما أنها سنة تلو الأخرى تضع بيوضها بنفس الأماكن.
وفي حال دمرت البيوض في المكان المعتاد لا تعود إليه أبداً ولحماية هذه الزواحف أصدرت مجموعة الإمارات للغوص عدد من الإرشادات البيئية التي يمكن اتباعها في سبيل المحافظة على السلاحف البحرية ومنها، حماية السلاحف حديثة الفقس من الأضواء الأمامية على الشواطئ، لغاية ما تتمكن هذه الزواحف من بلوغ البحر، لأن الأضواء الصناعية تضلل السلاحف.
يجب عدم تتدخل العنصر البشري في زحف السلاحف للبحر.
يجب عدم تصوير السلاحف حديثة الفقس، لأنها حساسة للغاية اتجاه الضوء.
خلال موسم التزاوج
يجب مراعاة الشواطئ التي يتم فيها وضع البيوض. تجنب استخدام الأعشاش الحاضنة للبيوض. تجنب القيادة على هذه الشواطئ والتخييم والشواء.
لا تترك الأغراض الكبيرة مثل الطاولات والمقاعد والعربات على الشواطئ أثناء الليل، لأنها قد تؤدي إلى إعاقة مسيرة السلاحف أثناء وحاولتها لوضع البيض.
محاولة إبعاد الحيوانات الأليفة وخاصة الكلاب، لأنها من الممكن أن تعرض السلاحف حديثة الفقس للخطر.
ماذا يمكنك عمله
دعم المبادرات المحلية لحماية السلاحف البحرية والاشتراك بالأعمال التطوعية.
الاشتراك في الشبكات المحلية للمراقبة وتسجيل القراءات، بهدف إكمال استمارات الحياة البرية.
تجنب شراء المنتجات المصنعة من السلاحف وخاصة البحرية منها، لأنها خاضعة للحماية بشكل قوي ومباشر من اتفاقية «الاتجار العالمي في الأنواع البرية الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض»، بالإضافة إلى بعض الاتفاقيات المحلية.
