أكد العلماء الهولنديون، أخيراً، أنه على الرغم من أن الماء لا يمتزج بالإلكترونيات، إلا أنه قد يساهم في تسريع وتسهيل عملية إنتاج شرائح النانو التكنولوجية، وتتم العملية التقليدية لإنتاج عناصر ومواد إلكترونية نانومترية عن طريق غرس تلك العناصر في طبقات معينة، ثم نقلها للشرائح الإلكترونية الواحدة تلو الأخرى.
هذه الطريقة تتطلب درجات حرارة عالية ومواد كيميائية قوية لكن العالم سيس ديكر، من معهد علوم النانو في جامعة دلفت الهولندية، توصل إلى أن الماء العادي النقي يمكنه أن يؤدي المهمة نفسها، لأن جزيئات الماء تساعد مركبات الغرافين على الدخول في شرائح السيليكون، وبتكرار العملية تتحول مركبات الغرافين إلى هياكل نانومترية.
الأعشاب الضارة تطور قدراتها على مقاومة المبيدات
يعاني الغليفوسفات، مبيد الأعشاب الضارة الأكثرانتشاراً اليوم، من تراخي قبضته وقدرته على إحداث تأثيره أكثر من أي وقت مضى، حيث بدأت الأعشاب الضارة في تطوير مقاومة كبيرة للمبيد، الذي تنتجه شركة مونسانتو الاسترالية، وكان يمكن حل هذه المشكلة بشكل استباقي، لو أن القائمين على الزراعة في البلدان المختلفة كانوا يملكون وعياً أكبر بالممارسات الزراعية، وأمور التطور الطبيعي للنباتات.
يكمن الحل، كما يراه علماء النباتات، في أن يتم تنويع المبيدات المستخدمة، بدلاً من الاعتماد على نوع واحد منها، لإضعاف مقاومة النباتات.
إنتاج جلد يحوي غدداً عرقية
تمكن العلماء في معهد بيرنز الصيني، أخيراً، من إنتاج جلد اصطناعي، للمرة الأولى، يحتوي على غدد للعرق، وتمت تجربته على الفئران. ويرى أعضاء الفريق الذين أنتجوا هذا الجلد أنه أفضل من البدائل القديمة، فهو قادر على التعرق، ما يمنح جسم المريض الفرصة للتهوية والتنفس.
وتم إنتاج الجلد الجديد عن طريق دمج طبقات من الكولاجين بخلايا جلدية غير ناضجة، وأضاف العلماء إليها خلايا غدد عرقية تم استخلاصها من متطوعين، وبعد أسبوعين بدأت طبقات الجلد، التي تحتوي على الغدد العرقية، بالتشكل.
بكتيريا جديدة تنتج الطاقة بدلاً من استهلاكها
بعد اكتشاف نوع جديد من البكتيريا يحول الأمونيا إلى غاز النيتروجين، يعكف فريق من العلماء من جامعة «دلفت» للعلوم والتكنولوجيا في هولندا، وعلى رأسهم الدكتور غيجز كوينين، على تطوير تقنية تخفف من استهلاك الطاقة في محطات معالجة المجاري.
في محطات معالجة المجاري التقليدية، تحول البكتيريا الفضلات الصلبة إلى غاز الميثان، وينتج عن العملية أيضاً سائل يحتوي على الأمونيا، يجب التخلص منه بواسطة بكتيريا أخرى، وهذه العملية تحتاج إلى طاقة كبيرة، لكن اكتشاف البكتيريا الجديدة قد يغير من الأمر كثيراً.