تبرز فكرة المشاريع الصغيرة أكثر وأكثر ويتزايد الإقبال عليها لكونها تنسجم مع غالبية شرائح المجتمع خاصة النساء، حيت تساهم في التوفيق بين العمل التجاري وإدارة المنزل، فهي فكرة رائعة تنمي الإبداع وتحقق الاكتفاء الذاتي لكثير من الناس كما إنها تشكل جانبا لا بأس به من دخل الأسرة، وهي كذلك تشكل فرصة للعديد من النساء اللواتي يرغبن في العمل والإنتاج وإفادة المجتمع وهن في بيوتهن.
وتؤيد فاطمة الظنحاني فكرة المشاريع الصغيرة وبشدة.. وكما تضيف لكن يعتمد على المشروع! فمن الممكن أن يمتلك الفرد مشروعا صغيرا ولكن ما نوع هذا المشروع، وهل هو ذو جدوى، تخدم المجتمع ويرجع بفائدة للغير أم أنه عكس ذلك؟ المشاريع الصغيرة بداية لكل من ينوي عمل مشروع كبير في المستقبل فهو يمهد للفرد ويكسبه خبرة ويعلمه من الأخطاء أو المشكلات التي قد تواجهه ليتم تفاديها في المستقبل.
بينما يخالف جزئيا رأي آخر أمضى اسمه بمواطن: بأنها فكرة يمكن تطبيقها فقط بالمنازل، ولكن خسائرها واضحة جدا لكونها ترتبط بعوائل أقرباء وجيران وأصدقاء قل منهم من يرجع ليسدد ثمن ما اقتناه، والمرء في هذه الحالة إما أن يكون سخيا فيخسر أو يكون (برصيص) شحيحا بمعنى حريصا ويطالب بالتسديد بلا حرج حتى لا يضيع عليه شيء من الحق. وبالتالي ففكرة المشاريع الصغيرة هي إذن فكرة قد لا تغني ولا تسمن من جوع.
روان ـ الامارات