تولي دور قيادي في المجتمع أصبح هاجس الموظفين والطلبة الذين لا يزالون على مقاعد الدراسة، فالقيادة ليست بترؤس فريق أو شغل منصب رفيع، بل هي مسؤولية ووضع خطط إدارية للوصول إلى هدف معين، وتشجيع الآخرين على العطاء والبذل لتنفيذ الخطط المرسومة، وتحقيق الأهداف، ولا بد من وجود عامل التشجيع والتوجيه وانتهاج خطى شخصيات لها بصمة في الحياة وفي حياة أي شخص، مما يسهم في اتخاذها قدوة.
نوف عادل المري: إن معنى القيادة يتحقق في صاحب الشخصية القوية، ومن لديه خلفية ثقافية واجتماعية ورصيد من المهارات يستطيع بها توجيه الآخرين وحثهم على الإبداع والانجاز بطريقة جيدة، على اعتبار أن التواصل بأسلوب محبب مع الآخرين يؤدي إلى كسب ودهم وضمان التعامل معهم طويلا.
أجد في والدتي سمات القائد الناجح وهي قدوتي في الحياة، ومنها اكتسب عدة مهارات شجعتني على العمل ضمن فريق أو بشكل انفرادي، فأمي ربتني على أن أكون قوية وفي الوقت ذاته أن أكون متواضعة مع الآخرين والتأثير فيهم، أنا في المستقبل سأكون من الشخصيات القيادية الناجحة بإذن الله.
ميثاء عبدالحكيم: القيادة مسؤولية إدارة الفريق والتأثير في أعضائه وتوجيههم، فإذا تحلى الشخص بتلك الصفات لاستطاع تحقيق أهدافه، وهناك عوامل تساعد الشخص أن يكون قياديا ناجحا، وذلك بأن يكسب الآخرين الذين يعمل معهم، فلا يعتقد من يمتلك شخصية قوية بأنه سينجح بقيادة الفريق، ما لم تتوفر صفات أخرى مثل التفاهم مع الآخرين بأسلوب محبب وفهم قدراتهم وإمكانياتهم، حيث إن فرض الشخصية القوية يجعل الآخرين ينفرون من القائد، ومما تعلمناه من ديننا الإسلامي أهمية التشاور والتحلي بالصفات الحسنة انتهاجا لسنة رسول الله ؟ صلى الله عليه وسلم باعتباره قدوتنا الحسنة في جميع الأمور الحياتية.
زينب سجواني: أنا صاحبة شخصية قيادية وذلك بفضل أسرتي التي زرعت في حب العمل والعطاء والتوجيه وتحمل المسؤولية وتحدي الصعاب لاجتياز العقبات، واعتبر التفوق الدراسي أهم ما يميز القيادي، حيث إن الدراسة ونهل المعارف تدفع الشخص للاستمرار في اكتساب المزيد من المعلومات دون التقيد بحد معين، وتعلمت من أسرتي أهمية الترابط الأسري، الأمر الذي يشجعني على ترؤس الفريق لكوني تعلمت كيفية التواصل مع الآخرين بفضل والدتي التي تعلمت منها أساسيات السيطرة على الأمور، إلى جانب القوة والحنان والصبر، فنهلت منها المعاني الأساسية للقيادة والعيش في أصعب الظروف، واطمح في المستقبل بأن أتميز على مستوى العالم، فانا حريصة على انجاز شيء مميز يرفع اسم الإمارات عاليا في المحافل الدولية.
مريم ناصر أهلي:إن التشجيع على تولي القيادة يبدأ من الأسرة ومن ثم المدرسة، فالمدرسة لها دور في تعزيز مفهوم القيادة لدى الطالبات. عن نفسي وجدت التشجيع من المعلمات لإدارة الندوات التي تقام في المدرسة، كما أن والدي لا يدخرون جهدا في تشجيعي على العمل ضمن فريق أتحمل مسؤوليته، ووالدي هما قدوتي في الحياة باعتبارهم يمتلكون صفات قيادية شجعت أفراد أسرتي على العطاء من خلال تحفيزهم على المشاركة والتعامل مع الآخرين والتأثير عليهم، ويجب على الشخص عدم التكاسل، بل المثابرة والاجتهاد فهما عاملان أساسيان للوصول إلى الأهداف، وبدوري أسعى لتولي منصب قيادي مرموق في المستقبل وأنا قادرة على تحمل مسؤولياته.
عفراء غانم عبدالله: أحب تحمل المسؤولية وأتمنى أن أكون قائدة، فانا كثيرا مع اعتمد على نفسي في تدبير أموري وأتولى مسؤولية رعاية أسرتي منذ الصغر، حيث حظيت بتربية جعلت مني شخصية اجتماعية، وأمي قدوتي في الحياة وهي دائما ما تشجعني على التفاعل مع الآخرين، فوالدتي ترى نفسها في، حيث لا آلو جهدا في المبادرة لمساعدة الآخرين وأتدخل في حل بعض الإشكاليات بينهم إذا وجدت أن تدخلي سيحل الخلاف، ولكني حريصة على الابتعاد عن الشبهات.
وآمل بدراسة الطب، فهي مهنة عظيمة استطيع من خلالها قيادة فريق طبي، ولدي رصيد كبير من المعلومات الطبية لاطلاعي الدائم على تطورات الطب الحديث.
ميثاء عبدالله: إن القيادة مهمة في حياة كل شخص، ويجب الاقتداء بالشخصيات التي تركت بصمات ايجابية في الحياة، فهناك أشخاص سلبيين ولديهم من يقتدي بهم، وهذا يعد خطرا كبيرا، وبدوري أسعى لأكون قدوة ايجابية بالنسبة لصديقاتي وإخواني، تربيت على أن امسك زمام الأمور منذ الصغر، واستطعت أن اكتسب صفة القيادة من الآخرين، وكل شخص باستطاعته التأثير على الآخرين إذا تحلى بصفات قيادية قادرة على تحفيز الآخرين.
ولانضمامي في حملة «لا للمخدرات» في المدرسة دور كبير في تعزيز شخصيتي القيادية، حيث تعلمت الكثير وذلك بفضل معلمة اللغة العربية التي تشجعني باستمرار. وآمل بأن أصبح مهندسة في المستقبل وذلك لحب العمل ضمن فريق.
