أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن إطلاق الدورة الخامسة لجائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب وقال بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في الوزارة في مؤتمر صحافي عقده أمس في مقر الوزارة في أبوظبي أن الجائزة ستستقبل الترشيحات لغاية 31 أغسطس المقبل على أن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما جرت العادة في كل عام.
وأشار البدور: أن خصوصية الجائزة تنبع من الثقة المتبادلة بين القيادة وأبناء المجتمع، خاصة وأن الجائزة قد أثبتت منذ دورتها الأولى على أن الذين يتم تكريمهم كانوا بالفعل يستحقون التكريم، بدليل الرضا الذي لمسناه من جميع أفراد المجتمع.
وبالنسبة لفروع الجائزة لهذا العام أوضح البدور: تشتمل الجائزة على خمسة مجالات رئيسية، ومنها تم تحديد الفروع التي تتغير كل دورة، وهي مجال العلوم فرع (الطاقة) بمجالاتها التقليدية والبديلة والمتجددة، ومجال الآداب فرع (الكتابة الدرامية) سواء الكتابة التلفزيونية أو المسرحية، ومجال الدراسات والبحوث فرع (الدراسات البيئية) .
وذلك لما توليه الدولة من اهتمام بالبيئة لدرجة وجود وزارة للبيئة، ووزارة أخرى للطاقة، ومجال الفنون التشكيلية فرع (التصوير الضوئي)، وأخيرا مجال فنون الأداء فرع (الموسيقى).
موضحا أنه في السنوات الماضية تم تخصيص الجائزة لفروع مختلفة إذ خصص مجال الآداب لفروع القصة والرواية، والشعر، ومجال العلوم للطب والهندسة الميكانيكية والهندسة المدنية، ومجال الفنون للموسيقى والمسرح، والتمثيل، والإخراج، وخصص مجال الدراسات لفروع الدراسات السياسية، والإعلامية، والإدارية
.
ثمرة الإبداع
وقال بلال البدور : أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة اعتاد أن يتولى تكريم الفائزين بنفسه، وذلك بحضور أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مما يدل على مدى الاهتمام والتقدير من قبل القيادة العليا في الدولة للمبدعين من أبناء الإمارات ، وكان للصور التي نشرت منذ أيام حين كرم صاحب السمو رئيس الدولة، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
الفائزين بالدورة الرابعة من الجائزة أبلغ الأثر في النفوس، لما لها من تأكيد على أن القيادة تحرص على متابعة الساحة الثقافية، وتكريم مبدعيها.
مضيفا أن أهم أهداف الجائزة هو تشجيع وتنمية المهارات والإبداعات الفنية والأدبية والثقافية والعلمية لدى المواطنين، والنهوض بها كشق أساسي من النهضة الشاملة في البلاد و تحفيز الأجيال الناشئة، والأفراد من ذوي المواهب الإبداعية والعلمية في الوطن على إظهار ملكاتهم ومواهبهم الأدبية والفنية والإبداعية والعلمية، علاوة على دعم الأبحاث العلمية التطبيقية المتعلقة بالإمارات و تشجيع البحث العلمي التطبيقي والابتكار.
وعن قيمة الجائزة قال بلال البدور منذ إطلاق الدورة الأولى للجائزة، تم تخصيص مليون درهم قيمة مادية لها ، بحيث يمنح الفائزون في كل فرع 200 ألف درهم، إضافة إلى ميدالية ذهبية تحمل بيانات الفوز وشهادة تقدير، مما يمثل إضافة كبيرة للقيمة المعنوية التي تمثلها الجائزة المتمثلة في قيام صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) بتسليم الجائزة بنفسه للفائزين، في حفل رسمي يحضره أصحاب السمو أولياء العهود.
وحول شروط الترشيح للجائزة لفت البدور إلى أن الشرط الأول من شروط الجائزة أن يكون المرشح من مواطني دولة الإمارات، ويمكن للشخص أن يتقدم بطلب ترشيح نفسه إلى إدارة الجائزة بصورة مباشرة، كما يمكن للجهات الثقافية والعلمية أن ترشح للجائزة من تراه مناسباً لنيلها كل في مجاله على أن يكون المرشح على دراية بترشيحه.
أبوظبي - عبير يونس
