* ليس من عادتي أن أسجل اسم اليوم على أيّ موضوع أكتبه، وحتى تاريخه، ولكن صرت أقوم بتسجيل ذلك من أجلكِ يا حلم الوجود.
الحب مهما حاولنا أن نعرف سره، فسنظل عاجزين ومقصرين في ذلك، فلا تظلموا الحب، لأنكم ستظلمون أنفسكم! فهو غابة كثيفة بالأشجار والأغصان الخضراء، تظلل كل من يلجأ إليها.
ماذا تريدين أن تقولي يا امرأة ملفّعة بالحزن والحيرة، لإنسان يبدو أنه أكثر حزناً وحيرة منك.
فلا تقلقي، على أيّ حال، فقد وصلت رسالتك، وقرأتُ كلماتك الرقيقة النابعة من أعماق قلبك. لو كنتِ تدرين كم من الوقت قضيتُ مفكراً بك، هل كنتِ تتأخرين عن موعدك؟!
أيتها الأميرة ماذا فعلتِ بقلبي الذي كانت دقاته منتظمة! أخافُ أن أكتبَ اسمك على الورق، حتى لا أجد من يزاحمني عليه!
ماضيك الحزين يأبى إلا أن يُسيطر عليك، فهلا تركته جانباً لتستريحي!
الآن، أشعرُ بالطمأنينة، لأنّي عرفتُ من هي حبيبتي، ووجدت مقعدي بين يديها الحانيتين فهل أطمع بأكثر من ذلك؟!
* أنتِ الشمس لو تدرين بل الأقرب إلى روحي وقلبي منها.
فلا تغيبي لحظة عني،! وقد ملأتِ روحي بالأمل، وأضأتِ جوانب أعماقي الظامئة بالضياء والحياة. أحاولُ أن أرسم لوحة رائعة للحياة، حتى تهبني شيئاً من الفرح في وجودك.
* لا تقولي لي أنكِ حزينة، فحولك هالاتٌ من نور صافٍ تضيء أعماقك بلا حدود.
* ابتسامتك الجميلة.. هل فكرتِ يوماً أن ترسميها على الورق لتبهري بها الوجود؟!
* لا يأخذكِ العجب إن قلت لك أن هذه الكلمات كتبتها لأجلك، حتى تقتحمي بها الأبواب المغلقة! يفرح القلب عند رؤيتكِ، ويكبر حجم الزمان بوجودك.
* كم من مرةٍ هربت عينايّ من عينيكِ خجلاً منك، فاغفري لي ذلك.
*كلماتكِ الرقيقة المعبرة حملت إليّ الأمل بالحياة، فعلى الرغم من ملامح الحُزن إلا أنها حملت بين حروفها ومعانيها فرحاً مغلفاً بالإيمان والقوة بالخروج مما أنتِ فيه، فلا تيأسي وحاولي أن تخرجي من قمقمك بقوة!
طارق سيف
