أظهرت دراسة نشرت نتائجها في مطبوعة «بريتيش ميديكال جورنال» الطبية، أخيرا، وشملت أكثر من مليوني مريض يعانون من ارتفاع الكولسترول في أجسامهم، أنه في حال استخدام عقاقير الستاتينات المخفضة للكولسترول لدى مرضى أصيبوا بجلطات دماغية، أو نوبات قلبية، أو ممن لديهم مخاطر كبيرة في التعرض لهذه النوبات، فإن مزايا استخدام هذه العقاقير تفوق كثيرا مضارها.
وفي حين يميل الأطباء، في العادة، إلى التركيز على الآثار الجانبية الخطيرة لتلك العقاقير، كتلف العضلات الذي يعرض الحياة للخطر، ويصيب شخصا واحدا من بين كل 10 آلاف شخص في العالم، فإن المرضى يشعرون بقلق أكبر من مشكلات صحية أخرى، أكثر شيوعا، يتعرضون لها نتيجة استخدام هذه العقاقير الطبية، كألم العضلات، واضطراب المعدة. وعادة ما يصعب التكهن بالأعراض الجانبية الخطيرة، والوقاية منها، لكن كل المشكلات الصحية قابلة للعلاج.
والانتقال من عقار لآخر قد يخفف الأعراض الجانبية، كما تخفضها جرعات الدواء، لكن شعورا آخر بالقلق ظهر في الآونة الأخيرة نتيجة لربط تناول هذه العقاقير بالإصابة بالسكري من النوع الثاني، حيث بلغت نسبة المصابين به من المرضى نحو 10%.
ولا تزال آلية الربط غير مفهومة. ومع ذلك فهذا تذكير آخر بأن وصف العقاقير المخفضة للكولسترول للمرضى الذين يتعرضون لمخاطر قليلة في الإصابة بالجلطات الدماغية والنوبات القلبية، قد يسبب مشكلات صحية.
«تايمز أونلاين»
