يواجه دوق يورك الأمير أندرو موجة جديدة من الجدل بشأن دوره بصفته ممثل بريطانيا الخاص لشؤون التجارة الدولية والاستثمار، بعد انكشاف طلب زوجته السابقة سارة فيرغسون أكثر من 700 ألف دولار مقابل تحضير لقاء يجمعه بأحد «رجال الأعمال».

إلا أنه نفى ذلك نفياً مطلقاً. ودافع قصر باكينغهام أن الدوق قام بدوره كممثل خاص لشؤون التجارة «باستقامة ونزاهة تامة ومطلقة».وكانت صحيفة «تايمز» البريطانية قد تحدثت عن مخاوف من أن يخسر الأمير أندرو منصبه بعد الكشف عن تسجيل مصور لفيرغسون تعد فيه رجل أعمال تبين أنه صحافي متخف يعمل في صحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» بلقاء الأمير مقابل دفع 723 ألف دولار.ولفتت إلى أنه وصل إلى بريطانيا أول من أمس بعد زيارة ماليزيا للترويج للصناعة البريطانية، وذكرت الصحيفة أن دوقة يورك مذهولة بعدما علمت بأمر التسجيل المصور، وأعربت عن عميق أسفها «من هذا الوضع ومن الإحراج الذي تسببت به».

وأضافت: «صحيح أن وضعي المالي صعب، لكن لا عذر لسوء الحكم، وأنا آسفة جداً على ما حصل، ويمكنني أن أؤكد أن دوق يورك لم يكن على علم أو له أية صلة بالمناقشات التي حصلت».

وصوّرت دوقة يورك ليل الثلاثاء الماضي وهي تقبل 40 ألف دولار نقداً كدفعة أولى، كما نقلت «نيوز أوف ذي وورلد» عنها قولها: «اهتم بي وسيهتم بك.. ستستعيد ما تقدمه عشرة أضعاف، أنا أستطيع أن أفتح لك أي باب تريده». وطالبت فيرغسون بنسبة 1 في المئة من أي اتفاق يتم التوصل إليه بين «رجل الأعمال» المزعوم وزوجها السابق.

من جانبه، نفى الأمير أندرو، نفياً «قاطعاً» أي علم باللقاء الذي جمع زوجته السابقة سارة فيرغسون، بصحافي ادّعى أنه رجل أعمال وطلبت منه خلاله مئات آلاف الدولارات مقابل تدبير لقاء طليقها ولتسهيل أعمال شركة المتمول المزعوم في بريطانيا.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن قصر باكينغهام أن دوق يورك قام بدوره كممثل خاص لشؤون التجارة «باستقامة ونزاهة تامة ومطلقة».

وقال متحدث باسم القصر إن الأمير أندرو «ينفي نفياً قاطعاً أي علم بأي لقاء أو نقاش دار بين دوقة يورك والصحافي من صحيفة «نيوز أوف ذي وورلد». وأضاف: أنه «منذ عام 2001، قام الأمير بدوره كممثل خاص باستقامة ونزاهة تامة ومطلقة».

(يو بي اي)