انطلقت في الرياض مساء أول من أمس فعاليات (المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية) والذي يستمر لغاية يوم الجمعة 28 مايو الجاري بتنظيم من الهيئة العامة للسياحة والآثار، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وناب عنه في حفل الافتتاح الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار.
يشارك في المؤتمر الذي يقام تحت عنوان (تنمية اقتصادية لتراث عمراني نعتز به) حوالي 25 وزيرا من الدول الاسلامية وعشر منظمات عربية واقليمية ونحو 42 متحدثا منهم 26 متحدثا خارجيا خلال حلقات وورش عمل مصاحبة للمؤتمر إضافة إلى 162 حلقة نقاشية وورقة عمل يقدمها مهندسون ومعماريون ومؤرخون وباحثون عاملون في حقول التراث العمراني الإسلامي.
ويناقش المؤتمر محاور تتناول الوضع الراهن للتراث العمراني في الدول الاسلامية والوسائل الحديثة لتفعيل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وعرض عدد من التجارب الدولية والبلدية الناجحة في مجال تطوير التراث العمراني وتحويله الى مورد اقتصادي.
كما يقام على هامش المؤتمر معرض مصاحب تشارك فيه 42 من الجهات الحكومية والشركات المختصة من عدد من الدول العربية والاسلامية لعرض نماذج من التراث العمراني في دولها الى جانب عدد من الشركات التي تقدم حلولا وتقنيات للبناء والترميم وغيرها.
وكذلك يشهد المتحف الوطني بمركز الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض معرض روائع التراث في الدول الاسلامية الذي ينظمه مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية باسطنبول (آرسيكا) التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي ويشتمل على لوحات تمثل نماذج لمواقع مميزة من التراث العمراني في الدول الاسلامية.
وتنطلق بالتزامن مع فعاليات المؤتمر في بقية مناطق السعودية احتفالية تتخللها معارض للتراث العمراني وفعاليات ومسابقات تراثية وورش في الجامعات عن التراث العمراني اضافة الى عدد من الفعاليات الثقافية والسياحية المنوعة.
ويهدف المؤتمر الى تقييم الوضع الراهن للتراث العمراني في الدول الاسلامية وتحديد الأطر المستقبلية لتطوير جوانب التراث العمراني الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ضوء العمل على ابراز الأهمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.
الرياض ـ حسين درويش
