قد تستخدم محركات صاروخية جديدة متناهية الصغر، مستقبلا، لإطلاق العقاقير في داخل أمعاء الإنسان. فقد طور الباحثون في جامعة فاندربت بولاية ناشفيل الأميركية منظومة إطلاق قوية للأدوية، هي عبارة عن قرص دوائي، مع أسطوانة لإطلاقه تعمل بواسطة محرك صاروخي متناهي الصغر، يعمل بالوقود الصلب.

وبعد إجراء اختبارات على 18 تصميما مختلفا، وقع اختيار فريق الباحثين الأميركيين على محرك يحتوي على 20 ملليغراما من الوقود، حيث استطاع إطلاق 16 ملليغراما من الدواء المكون للعقار بأكمله.

وكانت قد استخدمت كبسولات دوائية يتم التحكم بها بواسطة الأمواج اللاسلكية، في السابق، لإيصال الدواء إلى مواقع محددة في القناة الهضمية لاختبار فعاليتها. وأمكن استخدام وسائل أخرى لتحرير الدواء ما أن يصل إلى المناطق المستهدفة، لكن في العديد من الحالات بقي معظمه في داخل الكبسولة.

«نيوساينتست»