أعلن عبد الله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، عن تحديد موعد إعلان أسماء الفائزين في الدورة الخامسة من مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، التي تقام برعاية الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي، خلال حفل يقام في الأول من يونيو 2010، في المسرح الوطني في أبوظبي.
وأضاف العامري: إن الهدف من تنظيم هذه المسابقة هو نشر الوعي بأهمية الصورة في توثيق الحياة اليومية للأفراد، وخلق روح المنافسة بين المصورين لتقديم الأفضل.
وتنمية القدرات والمهارات لديهم، فضلاً عن الارتقاء بالمواهب المحلية الشابة، سعيا إلى المزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً، وتشجيعاً للمصورين وحثهم على ممارسة هذا الفن الذي أصبح جزءاً من الحركة الثقافية والفنية، وذلك من خلال عرض صور غنية بالأفكار الحديثة.
وحول موضوع الدورة وآليات عملها، قال العامري ركزت هذه الدورة على براعة المصور في اختياره للموضوع والفكرة المطروحة للمشاهد، من ناحية توزيع الضوء وزاوية التقاط الصورة ونقاء ووضوح الصورة والرؤية الفنية لنقل الحدث، إضافة إلى: اختيار المصور، هدف الصورة ومعناها، ما حققته في لفت الانتباه، إعطاء الفكرة المبنية عليها، استخدام التقنيات الفنية.
وكانت أقيمت على هامش هذه الدورة العديد من الورش التدريبية العملية والتعليمية، المتعلقة في جميع الجوانب الخاصة باستخدامات الضوء أثناء التصوير.
حيث حققت هذه الورش أهدافها المرجوة، من خلال الاستفادة من وجود المصور العالمي «جو ماكنالي»، للتعرف عن كثب على كيفية استخدام تقنيات الضوء والفلاش في الصورة، إلى جانب الملاحظات والنصائح والإرشادات التي قدمها ماكنالي للمشاركين في الورش، إذ تعرفوا على الأسرار المهنية لواحد من أكثر المصورين الفوتوغرافيين إبداعاً وشهرة على مستوى العالم.
كما احتفت هذه المسابقة، في دورتها الخامسة، بأحد أهم الرموز العرب الذين نبغوا في علم البصريات والفيزياء والهندسة وعلم الفلك والفلسفة، وهو العالم والفيلسوف الحسن بن الهيثم البصري ( 965 - 1038) م،.
وذلك لما تمثله اختراعات هذا العالم البصري من أهمية في مجال علم الضوء والبصريات، حيث يعود إليه الفضل في اختراع آلة التصوير. واستنبطت الدورة ثيمتها الرئيسة «أمير النور»، من أحد أشهر ألقاب البصري.
يذكر انه توزعت أقسام المسابقة وفق تصنيف مدروس ومحكم، تمثل أولاً في الثيمة الرئيسية «أمير النور»، وأتت بعد ذلك الثيمات الأخرى عامة، مثل «صور الطبيعة»، صور «الوجوه والناس»، «الصورة الصحافية»، وصور «الطبيعة الصامتة والتجريد».
أبوظبي ـ «البيان»
