كشفت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومكتب الجناح الإماراتي، عن مشاركة الإمارات للمرة الثانية في الدورة 54 من معرض بينالي البندقية الفني الدولي، الذي تقام فعالياته في المدينة الإيطالية، خلال صيف العام المقبل (2011).
وسيتم الإعلان عن تفاصيل الفنانين المشاركين وبرنامج المعرض في أواخر العام 2010، أو مطلع 2011.
قال عبد الرحمن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع «في ضوء النجاح المبهر لمشاركة الجناح الإماراتي الوطني الأولى في بينالي البندقية العام الماضي، حرصنا على التأكيد أن الإمارات ستواصل المشاركة الإشرافية القوية المقررة من خلال لجنة من أبرز المتخصصين».
وأشار العويس إلى أن هذه المشاركة تعد أكثر من مجرد احتفال بوجود الدولة على الساحة الثقافية، لتمثل ترسيخا لدور وحضور الدولة في الساحة الثقافية والفنية العالمية، حيث قدم الجناح مساهمات فنية وفكرية في بينالي البندقية، وهو ما يشجع على التفكير النقدي والممارسة الفنية في الإمارات، وعنها».
ووقع الاختيار على المؤلف والمربي التركي، فاسيف كورتون، ليكون أمينا للجناح، حيث اختارته لجنة ضمت عدداً من الأمناء البارزين والخبراء الفنيين العالميين، ومنهم:
ريتا أون، الاستشارية الفنية والثقافية في شركة أبو ظبي للتطوير والاستثمار السياحي، وأنطونيا كارفر (صحافي في مجلة «بدوين» ـ مدير المشاريع البدوية)، وسلوى مقدادي (مدير البرامج الفنية والثقافية في مؤسسة الإمارات)، وجاك بيريسكيان (المدير الفني في بينالي الشارقة)، وتيرداد زولغادر (الناقد والكاتب والمؤلف السينمائي -أمين الجناح الإماراتي الوطني الأول في 2009).
وعقب الإعلان عن اختيار الأمين الجديد للجناح، أكد كارفر (مدير المشاريع البدوية) على أن فاسيف يتميز بخبرات دولية نوعية وحيوية مشهود لها في الساحة الفنية، سواء في المنطقة أو على مستوى العالم، وبفضل سجله الحافل من الممارسات الإشرافية، شعرت اللجنة أنه الشخص الأمثل لتعزيز تمثيل الجناح للقطاع الفني الإماراتي، الذي يتسم بالديناميكية والمرونة.
وكانت الإمارات شاركت في بينالي البندقية للمرة الأولى في عام 2009 م، لتصبح بذلك أول دولةـ خليجية، ضمن فعاليات هذا المعرض، وهو ما يؤكد على تميز توجه الدولة الثقافي، والذي يرتقي بها إلى مصاف المستويات الدولية، ويساعد على التوعية أكثر بالأنشطة المقررة مستقبلا، خاصة .
وأن النجاح المتواصل لبينالي الشارقة (برعاية مؤسسة الشارقة الفنية)، إلى جانب تزايد الشهرة الدولية لمعارض دبي وخطط أبوظبي الحكومية الطموحة والواعدة، من خلال مؤسسات مميزة، مثل جزيرة السعديات ومركز الفنون الأدائية، والتي أسهمت مجتمعة في وضع الإمارات على الساحة الثقافية العالمية.
تجدر الإشارة إلى انه يبلغ عدد الأجنحة الرسمية في بينالي البندفية، في دوراته الأخيرة، أكثر من 70 دولة، إذ بدأت دورته الأولى في عام 1895م، وجذب أكثر من 300. 000 زائر من حول العالم. كما يواصل الجناح الإماراتي تطوره، مستفيدا من إشراف الدكتورة لميس حمدان، عضو مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون. على الجناح، وتوجيهها لماهية أعماله ونشاطاته.
دبي ـ «البيان»
