في عيونك أسافِرْ وِلْعيونك أعود
وانتهي في عيونك وابتدي من جديد
يا صباح المحبّه.. والمطَر.. والورود
إخذي أنوار عمري واشعلي يوم عيد
يا الغلا.. وش يساوي كل هذا الوجود
دون شوفة عيونك يا الغرام الوحيد
والله انّي أحبّك حبّ ما له حدود
لو وصَفْته بكُبْر الكون.. قولي: أكيد
ما اشْغلتني «خلود» ولا لَهَتني «عنود»
عن غرامك ولا احْدٍ خَذْني عنّك بعيد
لي فؤادٍ بحبّك كلّ يومٍ يجود
وان طريتك بشوقي قال: هل من مزيد
لو جمَعْت النجوم وْصِغْتها لك عقود
ما وفيت ابتسامك في صباحٍ سعيد
والعمر لو نذَرْته عن عيونك يذود
ما غفَت له عيون وعاش قرْبك سهيد
يا حياتي وعمري والهَنا والسعود
طِحْت أنا بْأسِرْ حبّك وآنا ما زِلْت سِيْد
أشْعِل الشَّمْس واقطف لاجل يومك ورود
واحتفِلْ بك.. واعَوِّدْ للأسِرْ من جديد!