يطعن فْـ قلبي غيابك واتْبَعِكْ والشوق رِيْح

واسْبَحِكْ بَحْرٍ ينادي للجفا عَرْضٍ وطول

كلّما مَرَّتْ طيور وْبينهن طَيْرٍ جريح

أعْشَقكْ مَرّه وْمَرّه أكْرَهْ أسْبَاب الميول

وانته الصادق بعيني والخطا مِنّك صحيح

وْمَبْ مهم انّك تقول وْفوق ذلك وش تقول!؟

لك سحابٍ يوم يَرْعِدْ يرتوي به ألْف سَيْح

ولك ظَنونٍ كالعجايب حَيّرَتْ أهْل العقول

أسْكِنِكْ دِيْره وْمَحَبّه واتْرِكْ الكون الفسيح

وارْحَل فْـ عامِك أماني عاكسَت مجرى الفصول

لو تقول الناس عَنّي في زماني مِسْتِرِيْح

من ورا قلبي أسولِف واضْحَك وأرْزِفْ واجول

قصّة عْيونك قديمه ويومها طَبْعِك صريح

يومها ما كان قلبك يجهل أطباع الأصول

يومها قلبك يموت ويعتبر قلبي نصيح

يَخْزِن الأشواق نَبْض وْيَلْتِزِمْ رَفْض وْقبول

من غيابك في عيوني قِصَّةْ «الطير الجريح»

وانت في قلبك بحورٍ ما لها عَرْضٍ وطول