تأكد للعلماء، أخيراً، وجود رابط بين حليمات التذوق في الفم وبين العضلات، حيث أشارات دراسات متعددة إلى أن مشروبات الطاقة من الممكن أن تزيد من طاقة الفرد، حتى لو استخدمها فقط للمضمضة ولم يشربها، وهذا التأثير يحدث بشكل فوري.

وكان العالم النيوزلندي نيكولاس غرانت من جامعة أوكلاند قد أثبت سابقاً أن استخدام محلول كاربوهيدراتي في المضمضة دون الشرب الفعلي قد أدى إلى تحسين الأداء الجسدي في رياضات قيادة الدراجة الهوائية وسباقات العدو السريع، على الرغم من الحقيقة القائلة إن الكربوهيدرات تحتاج إلى 10 دقائق، على الأقل، حتى يتم هضمها ووصولها إلى العضلات.

وفي تجربة أجراها غرانت، أخيراً، على 16 مشاركاً باستخدام محاليل كربوهيدراتية، تبين له أن المشاركين، الذين استخدموا تلك المحاليل بطريقة المضمضة ذاتها، أظهروا نشاطاً عصبياً وعضلياً أكثر من غيرهم.