تمكن الباحثون في جامعة كامبردج البريطانية من حل لغز البطاريات القابلة للاشتعال في الأجهزة الإلكترونية، حيث يعتقدون أن الألياف المعدنية المعروفة باسم التشعبات، هي أحد الأسباب الرئيسية التي تسبب احتراق بطاريات الليثيوم في الهواتف، وأجهزة الكمبيوتر المحمول، وغيرها من الأجهزة.

وهناك العديد من التقارير المتداولة، في السنوات الأخيرة، التي تؤكد احتراق بعض أجهزة «آي بود»، الهواتف النقالة، وأجهزة الكمبيوتر المحمول، وحدوث الحريق بصورة عشوائية، عندما تكون في بعض الأحيان، في جيوب أصحابها، أو في داخل الحقائب اليدوية، أو عندما تترك في المنزل دون ملاحظة أو متابعة.

والمعروف أن بطاريات الليثيوم في تلك الأجهزة مصممة لكي تُشحن بسرعة كبيرة، لكن ذلك قد يدفع التشعبات المعدنية لأن تشكل أقطابا كربونية سالبة في البطارية، وهي أحد الأسباب الرئيسية لحدوث تماس كهربائي، وهذا بدوره يسبب زيادة تسخين البطارية، وحتى احتراقها.

ويشير الباحثون إلى أنه يتعين حل هذه المعضلة الآن، قبل استخدام البطاريات على نطاق أوسع في أجهزة الاتصال والمواصلات وغيرها، من خلال مراقبة التشعبات المعدنية، والحيلولة دون احتراقها، حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه في حوادث كبيرة.