اختتمت في حلب مؤخراً فعاليات ملتقى حلب لقصيدة النثر، الذي أقيم في الخامس والسادس من مايو 2010 في المركز الثقافي، حيث شارك فيه شعراء مخضرمون وشبان: محمد دريوس، إيلي عبدو، أميرة أبو الحسن، حسين بن حمزة، خليل صويلح، محمد رشو، والشاعرة جمانة مصطفى من (الأردن)، رائد وحش من (فلسطين) ، عادل محمود، عبد السلام حلوم، والناقد خضر الآغا، الذي قرأ محاضرة بعنوان (طفلة المعصية التي لا تكبر) عن الملامح الرئيسية لقصيدة النثر الجديدة، واعتبر أن هذا النوع من الشعر انتشر كما لو أنه قد دخل العالم من الباب الخلفي، ثم أعلنت قصيدة النثر هذه أنها ليست ابنة شرعية لا للتراث ولا للقصيدة التاريخية.

جدل

وفي المقابل كانت محاضرة خليل صويلح مثيرة للجدل، خاصة حين أعلن أن أغلب الشعراء لم يخرجوا من (المعطف الماغوطي)، مؤكداً أن قصيدة النثر هي صوت من موقع مغاير عبر مزج السرديات باليومي وإنصات الذات في تشظيها الشخصي. الملتقى كان تحية إلى روح (عبد اللطيف خطاب) الشاعر الذي رحل باكراً إثر عملية جراحية عام 2006، وقرأ له الشاعر محمد فؤاد منسق الجلسات بعضاً من قصائد من مخطوطة (الغرنوق الدنف)، ويذكر أن للشاعر الراحل مخطوطة أخرى بعنوان (ترجمان النوم)، فضلاً عن ديوان (زول أمير شرقي) الذي صدر عام 1990 عن دار رياض الريس.

تفعيل

ويقول منسق الملتقى الشاعر محمد فؤاد: إن الهدف من هذا الملتقى هو إعادة تفعيل النشاط المتعلق بقصيدة النثر والذي بدأ بالاختفاء خلال الفترة الماضية؛ و يضيف قائلا: إن الهدف من الملتقى الثاني لقصيدة النثر كان إعادة تفعيل النشاط المتعلق بقصيدة النثر في مدينة حلب، حيث المشاركون هم من النخبة في مجال قصيدة النثر، منهم من كان يكتبها في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، ومنهم من هو من شعراء الألفية الجديدة الذين بدؤوا بكتابة الشعر الآن.

حلب - رباب محمد