أكدت دراسة أجراها الباحثون في جامعة ستوني بروك بنيويورك أن الحياة السعيدة تبدأ بعد سن الخمسين، حيث تكون تلك المرحلة بداية السعادة في حياتنا نتيجة تلاشي مشاعر الغضب والتوتر والقلق من الحياة اليومية، وذلك مقارنة بما يحدث في مرحلة الشباب.

ويشير الباحثون الأميركيون إلى أن ما توصلوا إليه يخالف بصورة صارخة الاعتقاد العام السائد، والذي يتركز حول تعرض المتقدمين في السن للأمراض المزمنة، التي تهدد الحياة، غير أن من هم في العقد الخامس من العمر لا يركزون على هذا التهديد. وأجرى الباحثون دراسة على أكثر من 340 ألف شخص، فوجدوا أن الشعور بالرفاهية يتحسن لدى الناس حالما يتخطون مرحلة أواسط العمر.

كما لاحظوا أن المشاعر السلبية والايجابية تتباين بصورة متشابهة لدى الرجال والنساء مع التقدم في العمر ، برغم أن النساء يشعرن بقلق وتوتر واكتئاب أكبر طوال حياتهن. ولاحظ الباحثون أن بعض المتغيرات التي تطرأ على البالغين، كوجود أطفال لهم، أو كونهم عاطلين عن العمل، أو غير متزوجين، لا تؤثر سلبا على أنماط الرفاهية التي يتمتعون بها، والمتعلقة بالسن.

«ديلي تلغراف»