قام علماء في مركز البحوث التابع لجامعات أكسفورد البريطانية بتحليل نتائج 17 دراسة أجريت في 12 دولة مختلفة في العالم، شملت أكثر من 5000 امرأة مصابات بسرطان الثدي، وتوصلوا إلى أدلة حاسمة تشير إلى أن النساء اللاتي لديهن مستويات مرتفعة من هرمون النمو، المعروف باسم «آي جي إف-1»، في الدم، يتعرضن لمخاطر أكبر في الإصابة بالمرض.
ويشير الباحثون البريطانيون إلى أنهم لم يفهموا بالكامل طبيعة علاقة ارتفاع مستوى هرمون النمو بالسرطان، غير أنهم أشاروا لإمكانية أن يكون لنوع الغذاء دور مهم في هذا الشأن. وجاء هذا الاكتشاف عقب اكتشاف خمسة مواقع من الجينات الوراثية الجديدة تزيد من مخاطر إصابة النساء بسرطان الثدي. يذكر أن هذا الهرمون تجري في الوقت الحالي دراسات مكثفة عليه كعلاج لكبح جماح مظاهر الشيخوخة والايغال في العمر.
