قَلّطيني ما عَلَيّ خْلاف لكن قلّطيني
يا قصيدة حب.. يا شريان في نَبْض القوافي
لبّسيني مشْلَح المَعْنى وْرِدّي واحتويني
من تحَت عِكْشٍ سواد الليل فيها ليل ضافي
سوقي أشواقك عَلَيْ حتى تنوِّخْ وسْط عيني
يا سرايا الحب يا نور الدُجى.. بنت السِّنافي
نَوّخيها في عيوني.. وابشري بي واعتريني
بالميانه والوفا ما دامني لِرْضاك وافي
سِلّي اليمنى بْسَيْف العِشْق لِمْصافَحْ يميني
وانعشي عُوْج الحنايا من بَعَد سَبْعٍ عجافي
سَيّحي دَم الفراق.. وْقدّسي خافي حنيني
كفكفي مجرى الدموع وْمَا حصل تكفين كافي
لو تهِلْ سْحابَة أحزانك عَلَيّ غِرْقَتْ يديني
المطَر الاسْوَد ليا من هَلّ يا الحرّه يعافي
احفظي مِلْح الغلا.. يكفي على الطَّرْف الحزيني
اعتقي ليل الرموش وْبَيّني لي إختلافي
دامني راضي عليك وْدام وِجْدانك يقيني
يكفي إنّك من بنات أفكاري وْسِرْ اكتشافي
يا وليدة لوحة أعْمَالي ويا طِرْقة سنيني
يا اوّل أحْلامي. ويا بصمة جديدي واعترافي
يا حفيدة أوَّل أشعاري ويا زَيْني وْشَيْني
يا جموع الراي يا مبدا إختلافي وائتلافي
يا آخر حْدودي وْيا اسْمى روح من خاطر تبيني
يا نضوج الفكر وان عَوَّدْ على راعيه حافي
اعلمي بان العلوم اللى جَرَت بَيْنِكْ وبيني
عايشه تَحْت الضلوع العُوْج في أمْن وْعوافي
من غلاتك كَنّك إلاّ «الثالثه» من والديني
اعلمي.. يا آنسه من ذاق وَصْلِكْ ما يخافي
قَلّطيني في وِسِطْ عَيْنِكْ هنَيَّا قَلّطيني
يا اعْذَبْ أبيات القصيد وْيا أمَل نَبْض القوافي