اللى تَرَكْني أسير النّوح والوَنّه

يا بِعْد داره وْمِسْحابه عن عْيوني

ليت الأماني على داري يردِنّه

والله لارْجيه حتى تَنْطِقْ طْعوني!

أنا ادري انِّه زمانه ما على ظنّه

وانا ادري انّه زماني خَيَّب ظْنوني

وانا ادري انِّه نواقص فَرْحتي مِنِّه

وانا ادري انِّه تلاشَتْ فَرْحِتِه دوني

عَنّه نهيت الخفوق ولا انتهى عَنّه

وْعَنّه نهيت الشجون وْعَيَّت شْجوني

أغْليه واهواه واتمنَّاه لكنّه

الوقت أرمى مقاديره على مْتوني

لا يا جروحي فيْ بُعْده لا تلومنّه

لاجله تهون الجروح وْروحي تْهوني

لو ما سوابق غلاه وْحبّه وْفَنّه

ما صار للحبّ ذوق ولا ابْتَهَجْ كوني

أحتاج له حاجة أهْل الدين للجَنّه!

وافِزّ له فَزَّة أهْل العون للعوني

كل الجوارح بها لهفه ويَرْجنّه

رجوى الصحاري لبَرْق وْرَعْد وِمْزوني

مهما الليالي عَن عْيوني يبِعْدنِّه

يبقى حبيبي ويبقى نشوة جْنوني

عمْر الذَّهَبْ لو تغَيَّر وَقْته وْسِنّه!

يبقى ذَهَبْ بالوَزِنْ والشَّكْل واللّوني