في 60 ثانية

طول اليوم يتغير كل 6 سنوات

تمكن فريق من باحثي جامعة جوزيف فورير الفرنسية بقيادة نيكولاس غيليت من محاكاة سلوك السائل في باطن الأرض في تجربة أجروها في المختبر، أخيراً، بالاستناد إلى قياسات مستوى الاضطرابات في المجال المغناطيسي، وهدفت التجربة إلى التعرف على تأثير حركة السائل في باطن الأرض على طول النهار والليل، حيث يؤثر دوران باطن الأرض على المجال المغناطيسي للأرض، وخلص الباحثون إلى أن طول اليوم يختلف بـ 4,0 ميلي ثانية كل ست سنوات.

المجموعة الجينية تحدد إمكانية الإصابة بالجلطات

أجرى فريق من الباحثين بقيادة باتريك تشينري من جامعة نيوكاسل البريطانية مجموعة من الاختبارات على الحمض النووي لدى 950 شخصاً، كانوا قد أصيبوا بجلطات، وعلى 340 شخصاً مصاباً بأمراض في القلب، وعلى 2939 شخصاً من الأصحاء.

ويذكر أن الحمض النووي يختلف من شخص لآخر، غير أنه، بشكل عام، يمكن تقسيم البشر إلى مجموعات، بناء على اندماج متغيرات النمو والحركة لدى كل مجموعة.

ووجد الفريق أن نصف الأشخاص الذين عانوا من جلطات سابقة وقعوا ضمن الفئة أو المجموعة «كيه» التي ينتمي إليها 9% من أبناء الشعوب الأوروبية، وأن من ينتمون لتلك المجموعة تقل لديهم إمكانية الإصابة بالجلطات إلى النصف تقريباً.

جبل فوجي ينذر بنشاط بركاني

وجد فريق من الباحثين اليابانيين، وعلى رأسهم البروفسور تاكايوكي كانيكو من مركز بحوث البراكين في جامعة طوكيو، أن مستويات ترسبات السيليكات داخل البراكين قد ازدادت تدريجياً خلال القرون الماضية، وهذا يعني أن ثورات البراكين أصبحت أكثر حدة وعنفاً مع الزمن.

كما وجد الباحثون كميات كبيرة من البازلت الغني بأكسيد الألمنيوم، الذي يمكن أن يسبب اندلاعاً للبركان، إذا اصطدم بالسيليكات. كانيكو، الذي أجرى تحليلاته على جبل فوجي، يقول إنه لن يفاجأ إذا اندلع بركان جبل فوجي في أية لحظة، لأن الهزات الأرضية قصيرة التردد.

كمبيوتر لتقليد آلية عمل الدماغ البشري

يعكف عالم الكمبيوتر ستيف فيربر من جامعة مانشستر البريطانية حالياً على تدريب كمبيوتره، الذي يشبه عمله الدماغ البشري، على العالم من حوله، ويهدف لتعليمه أولاً كيفية التحكم بذراع روبوت تدريجياً، حتى يصل به إلى مرحلة متطورة من الاستجابة للمتغيرات، وهي مسألة غاية في الصعوبة، لأن الدماغ البشري يعمل بطريقة مختلفة.

صحيح أن كلاً من خلايا الكمبيوتر والخلايا العصبية في الدماغ تقوم بعمليات الاتصال باستخدام إشارات كهربائية، لكن «الأسلاك» التي تحمل الخلايا البشرية ليس لها دور ثابت، كما هو الحال في الإلكترونيات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات