قد يصبح إصلاح الأوعية الدموية الضعيفة في الدماغ، في وقت قريب أقل خطورة بفضل جهاز طوره الباحثون في جامعة أكسفورد البريطانية، قادر على حماية المناطق المعطوبة منها. فعندما يضعف جدار الوعاء الدموي، قد يتسبب الضغط الحادث على الدم في انتفاخ الجدار للخارج، وتمدد الأوعية الدموية الدماغية.
ويعاني 2% على الأقل من الأميركيين والبريطانيين من هذا العارض، الذي قد يعرضهم لخطر الإصابة بالنزف الدماغي. ويعالج المصابون إما بإجراء جراحة لهم لقطع قاعدة الوعاء المتمدد، أو بإدخال ملف من البلاتين في التجويف الحاصل.
ويحتوي الجهاز الجديد، الذي ابتكره الباحثون البريطانيون، على دعامة جديدة لتحويل الدم المتدفق عبر الوعاء المعطوب، ويحتوي على قطاعات ورقية الشكل تنفتح لتصريف الدم بعيدا عن النقاط الضعيفة في الوعاء. ويمكن تفصيل هذا الجهاز، الذي يغني عن استخدام ملف بلاتيني، بصورة تلائم كل مريض.
