تمكن فريق من الباحثين الألمان من إنتاج وتوليد غيمة في المختبر وذلك عن طريق استخدام أشعة الليزر، ولعقود خلت فقد كانت أفكار الاستمطار تتمركز حول استخدام طائرات لرش مادة بلورات اليوديد على الغيوم نفسها في الجو، وكانت قطرات الماء الصغيرة تتجمع حول تلك البلورات، فيزداد وزنها، وتسقط على شكل أمطار.

أما الطريقة الحديثة فتختلف بصورة كبيرة عن سابقتها، حيث أطلق الباحثون في المختبر نبضات من أشعة الليزر تحت الحمراء القصيرة باتجاه وعاء يمتلئ بهواء مشبع بالماء بدرجة حرارة 24 مئوية، فتشكلت غيمة داخل الوعاء، لأن نبضات الليزر سحبت الإلكترونات من ذرات الهواء.

ما أدى إلى تشكل تجمع لذرات الهيدروكسيل، التي قامت بدورها بتحويل أكسيد الكبريت والنيتروجين في الجو إلى جزيئات، من المفترض أن تتجمع قطرات الماء عليها، فيزداد وزنها، وتسقط على شكل مطر.