نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي أول من أمس محاضرة بعنوان (الشعر الأميركي - ألن جنسبرج نموذجا)؛ تحدث فيها الشاعر والمترجم محمد عيد إبراهيم الذي قدم شرحا عن ظهور حركة فنية في الاربعينات أحدثت تأثيرا كبيرا على ثقافة أميركا.
وبدأت بحركة (البيت) حين صادف ألن جنسبرج وجاك كيرواك، ووليم بوروز في جامعة كولومبيا عام 1944، ثم لعب نيل كاسيدي دوراً محورياً في تكوين الجماعة. وصنعوا أُسساً جديدة للحداثة، مؤكّدين على مبدأ الابتكار، لصنع مزيد من التحوّل في الوعي الإنسانيّ.
وتابع قائلا: في خريف 1955، وفي سان فرانسيسكو، انطلقت أولى سهرات الشعر الأميركيّ الجديد ممثّلةً في قصيدة (عواء)، التي أطلقها عرّاب جيل (البيت)، ألن جنسبرج، مستشهدا بقصائد لعدد من الشعراء الأميركيين؛ ومركزا على اختلاف تأثير الدادئيين عليهم ؛ أما التأثير الذي خرجوا به من عالم السورياليين فهو التحوّل من تمرّد الدادئيين العبثيّ إلى نوع إيجابيّ من التمرّد بنوايا تغيير اجتماعي بدرجة أو أخرى.
ويمكن القول إن كبيرهم، العرّاب ألن جنسبرج، هو أول من تأثّر بآنتونان آرتو أو أندريه بروتون، ثم تبعه الآخرون. وركز إبراهيم في محاضرته على حياة ألن جنسبرج (1926 ـ 1997) وجمالية شعره وخصائصه، ومن ثم قرأ بعض قصائده. (أبوظبي- البيان)