أقيم مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي أمسية قرأت فيها الكاتبة غالية خوجة نصوصاً توزعت ما بين الشعرية والقصصية؛ واستهلت خوجة الأمسية بتحية شعرية، لتقرأ من بعدها قصيدة من ديوانها (أنشودة الظن) وقرأت قصة طويلة بعنوان (مشيمة الرماد) تحدثت فيها عن أجواء مجزرة.

ويمكن أن تكون أية مجزرة تستحضر معها كل مجازر الأمة العربية من صبرا وشاتيلا، إلى قانا وجنين وكل ما يدل على الصراع العربي الإسرائيلي المتجدد، مر الموت لتنتصر الحياة، ومر التاريخ من خلال رموزه الفكرية، والأدبية والدينية، ليخدم أفكاراً عدة أرادت خوجة أن توصلها للمتلقي.

واختتمت قراءاتها كما بدأتها بالشعر، إذ قرأت قصيدة بعنوان (إيماءات الرؤية). وقدم الأمسية القاص فرحان ريدان.

مشيراً إلى أن الكاتبة متنوعة في إصداراتها ما بين القصص الموجهة للكبار والاطفال واليافعين، كما أشار ريدان إلى حصولها على مجموعة كبيرة من الجوائز منها جائزة الدكتورة سعاد الصباح عن مجموعتها الشعرية (القرطاج شعر) وجائزة الشارقة للإبداع العربي، وغيرها الكثير، مضيفاً لم تقتصر إصداراتها على المجال الإبداعي بل أصدرت مجموعة من الكتابات البحثية.

أبوظبي - عبير يونس