ازدادت في الأشهر الأخيرة في الولايات المتحدة موضة جراحات التجميل التي تجريها النساء لإخفاء سني العمر. لكن تليفزيون «ام اس ان بي سي» عرض تقريرا أمس كشف فيه تزايد جراحات التجميل التي تجريها الأمهات مع بناتهن في آن واحد. فعارضة الأزياء الشهيرة كريستي برينكلي أجرت الشهر الماضي عملية «شد وجه» في الوقت الذي دخلت ابنتها غرفة الجراحة لتصغير حجم انفها.
الدكتور سام رزق أستاذ جراحة التجميل بمستشفى مانهاتن يقول إنه لا توجد إحصائيات دقيقة بشأن عمليات التجميل العائلية (أي التي تقوم بها أكثر من امرأة في الأسرة الواحدة)، لكنه يعترف بإجراء مثل هذه الجراحات مرة واحدة كل شهر على الأقل
أما زميله جراح التجميل جيمس كولر فيقول إنه يجري نحو 20 عملية سنويا لأمهات وبناتهن في اليوم نفسه، مما دعاه إلى تقديم خصومات كبيرة لجراحات التجميل العائلية.
ويعزو الدكتور كولر إقبال الأمهات مع بناتهن على إجراء عمليات التجميل إلى أن الابنة عادة ما تكون الملهمة أو المحركة لمشاعر الأنوثة لدى أمها، مشيرا إلى أن الأمهات يأتين إلى عيادته، ويحدوهن الأمل في أن يستعدن جمالهن الذي أفل، ويقتربن ولو قليلا من ملامح وجوه بناتهن.
نيويورك ـ طارق فتحي
