وين الشِّعِر أبْطَتْ عَلَيّ المراسيل
قَفّى نهار العمر واقْبَلْ بليله
لو مَرّ يَنْشِدْ من قصيدي مواويل
هَلَّتْ غيوم الشِّعر لاجله هطيله
أضويت له كل المواني قناديل
وذوّبت شَمْعي في الليالي الطويله
ناديت له، دَوَّرْت، صَوَّتّ بالحيل
في سْيوح قفرا ضاع عَنّي دليله
ولوّحت كَم لوَّحْت ذِيْك المناديل
في داجيات الوقت ما طِلْت نَيْله
وين الشِّعر تاهت دروبي بهالليل
أنْثِرْ واجَمِّعْهَا.. حروفي العليله
ساهر وَلا ضَوٍ سوى نجمة سْهيل
تِلْمَعْ على بِعْدٍ وْدِنْيَاً بخيله