اكتشف علماء من مختبرات «ناسا» في باسادينا بولاية كاليفورنيا الأميركية وجود آثار لنشاط بركاني على سطح كوكب الزهرة، بخلاف ما كان يظنه العديد من العلماء لزمن طويل من أن سطح هذا الكوكب خامد من الناحية الجيولوجية.

وقد حقق علماء «ناسا» هذا الاكتشاف من خلال قياسهم نسبة التوهجات تحت الحمراء التي تنبعث من الحمم المتصلبة الجافة في ثلاث مناطق في النصف الجنوبي من الزهرة. ولاحظ العلماء أن الصخور البركانية الحديثة تطلق أشعة تحت حمراء أكثر من الصخور القديمة، لأن الغازات المنتشرة على سطح الكوكب تؤثر على الصخور القديمة، وتغير تركيبها مع الزمن.

رصد خلايا «التعاطف» عند الإنسان

تم، أخيراً، وللمرة الأولى رصد وتحديد الخلايا الدماغية المسؤولة عن التعاطف مع الآخرين، وقد كشفت أدمغة القرود عن وجود تلك الخلايا العصبية التفاعلية التي تنشط عندما يقود القرد بنشاط معين أو يتفرج على قرود أخرى تقوم به.

ولم يكن قد ثبت بشكل مباشر للعلماء إن كانت أدمغتنا تحوي خلايا عصبية مماثلة للقرود أم لا، حتى نجح العالم «روي موكامل» وزملاؤه من جامعة كاليفورنيا في تحديد تلك الخلايا بشكل مباشر في الإنسان باستخدام أقطاب كهربية لرصد النشاط الدماغي في الفص الأمامي للقشرة الدماغية ل21 شخصاً كانوا يستعدون لإجراء عمليات لعلاج الصرع.

مخاوف من تأثير «الترايكلوسان»

ثارت، أخيراً، مخاوف من أن يكون الصابون ومعجون الأسنان سبباً في التأثير سلباً على هرمونات الجسم، وأعلنت إدارة الدواء والغذاء الأميركية بأنها ستقوم بإعادة دراسة وتقييم مادة «الترايكلوسان»، التي تضاف إلى الصناعات البلاستيكية والصابون ومعجون الأسنان بغرض قتل البكتيريا والفطريات.

الدراسة، التي ستجري العام المقبل، من المفترض أن تكشف طبيعة تأثير مادة «الترايكلوسان» على نمو الجهاز العصبي للإنسان، حيث كشفت أحدث الدراسات أن تلك المادة أدت إلى تخفيض هرمونات الغدة الدرقية لدى الجرذان، بينما وجد تقرير آخر عام 2008 أن تلك المادة تعزز من تأثيرات الأستروجين والتستوستيرون في الجسم.

فيروسات النباتات قد تؤثر على الحيوانات

تمكن «ديدير راولت» من جامعة ميديترانيان في مرسيليا بفرنسا وفريقه من الباحثين من رصد الحمض الريبي النووي لفيروس يعيش في نبات الفلفل في 7 % من الـ 304 عينة من براز الحيوانات التي أجروا تجاربهم عليها، والتي كانت قد تناولت الفلفل.

وكان من المعتقد سابقاً أن الفيروسات النباتية لا تؤثر على الحيوانات، والعكس صحيح. والحيوانات التي تناولت النبات المحتوي على الفيروس عانت من حمى وآلام في البطن وحساسية بشكل أكبر من الحيوانات الأخرى. ويبحث العلماء الآن عن أدلة مباشرة وقاطعة على أن الفيروس النباتي هو الذي سبب تلك الأعراض.