عيون الكلام

آهِ كم أهواكِ - شعر : محمد خليفة بن حاضر

آهِ كَمْ أَهْواكِ ، لكنّي إذا مَاقُلتُ أَهْوى

تَعْتَريني يا فَتَاةَ الحُبِّ بَلْوى

أَينَ أمْضي

وفُؤادي لَمْ يَرَ في العُمرِ سَلْوى

كُلَّما هَمَّ بِحُلمٍ زَادَ شَكْوى

* * *

آهِ كَمْ أَهْوى لَيالينا الخَوالي

حَيثُ كَانَ الحُبُّ فيها ..

يَانِعاً يُغْري بِأَصْنَافِ النَّوالِ

والغَدُ الوَاعدُ فيها ..

في رُؤى العُمرِ بَدَا لي

أَيْنَ مِنْ تِلْكَ الدُّنا اليومَ سُؤالي ؟؟

* * *

حارَ ذِهْني في طَريق

لَمْ تَزَلْ في الأُفْق بِكْرا

لا تُريني الفِكْرَ إلاّ ..

في أَسَاطِيرٍ وذِكرى

كَتَبَتْ عُمري سِفْرا !!

وتَولَّتْ تَسْألُ الأَيامَ عني

وهي تَدْري أَنَّ أيَّاميَ

تَأْبى أَنْ يَكونَ الحرُّ حُرّا !!

كُلُّ أَوْهَامي الّتي

كَانَتْ تَحدَّاني هُمومَا

هي عَهْدٌ مَرَّ في العُمرِ

وحُلْمٌ طَافَ بِالرُّوحِ كرِيْما

لَنْ يراني اليومَ لَوْ عَادَ

كما كُنتُ ، كما يَهْوى وسِيما !

بل سَيَغْشَاني بَرَاحَاً ، بَاهِتَ الَّلونِ دَميما !!!

في عيوني غَامَتِ الآفاقُ ، لمّا

صارَ في قلبي أسى العُمرِ مُقيما

طباعة Email
تعليقات

تعليقات