نقد

اتحاد الكتاب يناقش تجربة مروى الخانجي

استضاف نادي الشعر في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء الأحد الماضي، الموافق 2/5/2010، في مقره في الشارقة، الناقد الدكتور هيثم يحيى الخواجة، في ورقة نقدية تناول فيها تجربة الشاعرة الإماراتية مروى الخانجي بمناسبة صدور مجموعتها الأولى (... وأن هذا ربيعي).

والخانجي إلى جانب تخصصها الأكاديمي في العلوم السياسية تمارس الكتابة الإبداعية، ولها نصوص نشرتها في الصحافة المحلية، كما أنها حائزة على جائزة هدى كانو في الشعر.

قرأ الخواجة ورقته التي قدّم في مطلعها فهمه الخاص لقصيدة النثر التي ينتمي إليها نص الخانجي، ثم انتقل إلى المجموعة المحتفى بها، مؤكداً أنها حافلة بتشكيلات فنية وتركيبات إبداعية محبوكة قصيرة ومكثفة لتحقيق السلاسة والانسجام.

وأضاف الناقد: إن قصائد الشاعرة مفعمة بالحس الأنثوي الفائض، لكن هذا الحس أخذ أبعاداً تتعلق بإنسانية الإنسان الذي يتوق إلى عشق الأمومة والأبوة وحب الطفولة. وفي ختام ورقته حاول الخواجة أن يصل إلى جوهر الخطاب الشعري في المجموعة، فرأى أنه ينطلق من ثلاثة روافد: الاستدعاء، الالتحام والتصادم، البوح والتداعيات.

ولفت النظر إلى أن الأنساق في المقاطع الشعرية مترابطة لغوياً، وأرجع ذلك إلى حرص الشاعرة على خلق حالة وجدانية واحدة مهما تعددت منعطفات القصيدة.ثم اختتمت الأمسية بنصوص جديدة قرأتها مروى الخانجي. الشارقة ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات