تطوير أذن بيونية للصم

تطوير أذن بيونية للصم

يقوم باحثون بجامعة فكتوريا الأسترالية حالياً بتطوير نوع جديد من الأذن البيونية القادرة على تجديد سمع من يعانون من الصمم، من خلال تقليدها للطريقة التي يرصد بها الدماغ الصوت، وتتيح لهم الاستماع إلى المحادثات وسط خلفيات من الضجيج بواسطة أشارت إلكترونية بدل الإشارات الكهربائية العصبية، وكذلك الاستماع إلى الموسيقى. وقد اختبر العلماء هذه الأجهزة على الفئران، ويأملون في اختبارها على الإنسان قريباً.

وتزود أذن المرضى في الوقت الحالي إما بقوقعات أذن مزروعة، أو أنسجة سمعية يتم زرعها في جذع الدماغ، لكن في كلتا الحالتين يواجه الصم صعوبة في القدرة على فهم الكلام، رغم سماعهم له، وكذلك تمييز مصدره. فالعديد من الصم لا يفرقون بين نباح الكلب، ونفير السيارة.

ومن خلال إضافة معلومات تتعلق بالوقت المحدد لإطلاق الإشارات العصبية، يتوقع أن يتمكن الدماغ من فهم الصوت، بصورة أفضل بكثير. يشار إلى أن الباحثين الأستراليين اكتشفوا أهمية توقيت ومعدل النبضات الكهربائية التي تمر عبر الأعصاب في القدرة على تمييز الصوت، وسط ضجيج الخلفية.

«ديلي تلغراف»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات