سلامتك في وعيك المروري

سلامتك في وعيك المروري

يقوم بعض قائدي المركبات للأسف بتجاوز مستمر لقواعد وأنظمة المرور التي ما وجدت إلا لتحقيق قواعد السلامة وضمان الأمان لمستخدمي الطريق، فقد يتجاوز البعض قواعد المرور بشيء من اللامبالاة ودون إدراك للخطورة، فهي قبل أن تكون قانونا يعاقب على مخالفته، هي سلوك حضاري يجب التمسك به وعدم التفريط فيه.

وما يقوم به البعض من تجاوز للإشارات المرورية الضوئية المنظمة لحركة السير ما هو إلا استهتار بقوانين المرور وليس جهلا بها، لان قوانين المرور واضحة للعيان من خلال اللوائح الإرشادية التي تدل عليها، وهي سهلة التطبيق كما أنها تعتبر أمانة يجب على كل مستخدمي الطريق أداءها في حين وجوبها.

إن الكثير من الحوادث التي تقع بسبب تجاهل وتجاوز الإشارة الحمراء ناتجة عن عدم تقيد قائدي المركبات بها ونتيجة للاستعجال وعدم التريث، فالدقيقة التي يعتقد قائد المركبة انه سيكسبها إذا تجاوز الإشارة فإنها كافية وكفيلة بان تكون وبالا عليه وتتسبب بما يعود عليه وعلى الآخرين بكارثة وبلاء لا سمح الله.

و لابد من توعية الشباب وصغار السن بهذا الخطر الداهم الذي يعرضهم لفقد أحد أعضائهم أو حياتهم أو حياة الآخرين. ومن هنا تبرز أهمية دور الأسرة والمدرسة في تنمية الوعي المروري لدى مستخدمي الطرق.

فالأب له دور كبير في توعية أبنائه وتعليمهم أصول القيادة الآمنة وآداب الطريق وتنبيه أبنائه بل تحذيرهم من المخاطر الناتجة من عدم التقيد بالأنظمة المرورية وما ينتج عن قطع الإشارات الحمراء من مخاطر مهلكة. وعلى الأب تشجيع أبنائه ليكونوا سائقين مسئولين ناضجين.

وبالمثل تلعب المدرسة دوراً مهماً في غرس المفاهيم الصالحة في أذهان الطلاب ويشمل ذلك إعداد البرامج التي يطلع من خلالها الطلاب على المعارض المرورية حيث أن المشاهدة على الطبيعة لها الأثر الفعال الذي يعدل المفاهيم الخاطئة لدى الطلاب عن مخاطر السرعة والإهمال في القيادة وما ينتج عن ذلك من مخاطر قد تؤدي إلى الوفاة والإعاقة في كثير من الأحيان مع تمنياتي للجميع بالسلامة.

سارة محمد حمدان ـ أبوظبي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات