صِرْت أشوف الوَقْت ما يكفي مَعَه
واتمنّى لو يطول الليل طُول
دامني ويّاه عمري في سَعَه
والسعاده بَسْمِتِه لو هو خجول
سعْد حالي يوم يمسح أدمعه
وِيْتَحَدَّثْ واستمِعْ له وش يقول
جادلٍ حبّه نشا ما زَعْزَعه
في ضميري لا حَشا كِثْر الفضول
وان لِمَسْت إيده أخاف أضيّعه
العقل والحول لا ما عاد حول
وان تقرّبْت أرْتِشِفْ من موضعه
العسَل رِيْقه وياخذني الذهول
آه وِرْموشه رماح مْشَرَّعَه
والعيون الخِرْس غاشيها الذبول
الحِسِن عنده فلا يتصنّعه
من عطايا الربّ لون وْزين طُول
واللطافه لى معه متجمِّعَه
لو توَزَّعْ صارت الدنيا أصول
صار لي كل الغرام وْمنبعه
واعْتِرِفْ بانّي مَعَهْ صِرْت مْهَبول