كشفت دراسة أمس أن 30% من النساء الأميركيات يشاهدن المواقع الإباحية على شبكة الانترنت بصورة تكاد تكون منتظمة. وحذرت الدراسة التي أجرتها جامعة نيويورك من انعكاسات إدمان مشاهدة هذه المواقع الإباحية على علاقات المرأة الاجتماعية والأسرية والوظيفية.

ونوهت الدراسة إلى أن ما يقرب من 80% من النساء المدمنات للمواقع الإباحية يقضين بين 16 ساعة و18 ساعة يومياً أمام شاشات الكمبيوتر أو قنوات التلفزة المشفرة لمشاهدة الأفلام والبرامج الجنسية، وهو ما يعني تدميراً كاملاً لحياتهن العائلية، فضلاً عن ضياع مستقبلهن الوظيفي أو التعليمي.

وقالت الدراسة إنه بالرغم من الآثار المباشرة التي قد تشعر بها المرأة من إدمان مشاهدة هذه المواقع، إلا أن المسح الذي أجرته الدراسة كشف عن تزايد معدل إدمان النساء للمواقع الإباحية وليس العكس، وذلك نظراً لسهولة الوصول لهذه المواقع عبر الانترنت أو عبر الاشتراك في قنوات التلفزيون المتعددة التي تقدم هذه النوعية من الخدمات لمشاهديها.

وأشارت الدراسة إلى حالة نجم لعبة الغولف تايجر وودز التي لا تزال تثير ضجة حتى الآن في كافة وسائل الإعلام الأميركية، خاصة بعد اعترافه أمس بأنه قام بمعاشرة أكثر من 120 امرأة خلال السنوات الخمس الأخيرة من زواجه.

نيويورك ـ طارق فتحي