اختتمت أمسية (الموسيقى والفن) التي أقيمت مساء أول من أمس في ساحة الغاليريات بمركز دبي المالي، بمزاد فني على الأعمال التي ساهم في تنفيذها مجموعة من الفنانين المحليين والمقيمين، وشارك فيه عدد كبير من الحضور.

بدأ الجزء الأول من المزاد، بجدارية المكعبات الكرتونية المستوحاة من الفيلم السينمائي الموسيقي (الجدار) الذي عرض عام 1998، والذي استلهم مخرجه آلن باركر قصته من ألبوم الفرقة الموسيقية الشهيرة آنذاك (بينك فلويد) 1982، المرتبط برواية (الجدار) لجان بول سارتر وجدار برلين، وقد رسم كل مكعب منها أحد الفنانين وأغلبهم من المختصين في الرسم المصور أو الغرافيتي (الفن الشعبي الذي انتشر من الرسم على جدران الشوارع)، وتم بيع مكعبين من الجدار، الأول بقيمة 950 درهما والثاني بقيمة 800 درهم.

أما لوحة (ليس ما تراه بل ما أرسمه) للفنان الجرافيتي الشاب أوبيك الذي شارك في العديد من المعارض الفنية في دبي، فقد رسى مزادها على مبلغ 2000 درهم، كما بيعت الجدارية الثالثة (غرافيتي بالأرقام) التي ساهم في رسمها مجموعة من الزوار بالقيمة نفسها.

وقد شمل الجزء الثاني من المزاد أربع لوحات بمساحة 150 ٍّ 051 سم والتي نفذها مجموعة من الفنانين برعاية كل من مركز دبي المالي العالمي وبنك ألبن كابيتال. وترمز هذه اللوحات ذات الطابع التجريدي إلى عناصر الطبيعة الأربعة، (الأرض، والهواء، والنار، والماء) وقد بيع ثلاثة منها بقيمة تراوحت ما بين 600,2 و 000,2 درهم.

وسيعود ريع 50 % من قيمة اللوحات المباعة لكل من (مركز دبي للتوحد) و(دبي العطاء). وقد ساهمت النشاطات الفنية الجديدة التي أعدها القائمون على الثقافة والفن في مركز دبي المالي، جواً نوعيا.

حيث استغرق عدد من الزوار في الرسم والتلوين على شاشات الـ (آي بود) لإكمال لوحة جدارية ضخمة، بالإضافة إلى مشاركة جائزة (أبراج كابيتال للأعمال الفنية)، من خلال عرض عمل الفنان اللبناني مروان السهمراني الذي كان من الفائزين الثلاثة بجائزة أبراج لعام 2010، مع جولات للتعريف بالفنان وعمله الذي يعتبر بمثابة ملحمة إنسانية مستوحاة من ملهاة وجحيم دانتي.

دبي - رشا المالح