يمكن ل»التنصت» على الشمس أن يقدم تحذيراً مبكراً فيما يتعلق بموعد حدوث الانفجارات الشمسية، فالباحثون الأميركيون يعكفون الآن على تطوير جهاز يمكنه رصد الأصوات الناتجة عن الشمس، وذلك للتنبؤ بموعد حدوث الانفجار الشمسي المقبل.
ظاهرة الانفجار الشمسي تحدث عندما تقوم الشمس بتحرير كميات كبيرة من الاشعاعات، التي تنتشر عبر طبقات الطيف الكهرومغناطيسي كلها، وتؤثر على عمل الأقمار الاصطناعية، وقد تكون مؤذية لرواد الفضاء، وفي حالات نادرة قد تطال تأثيراتها المباشرة الأرض، وهذا بالفعل ما حدث عام 1989، عندما ضربت تلك الاشعاعات شبكة للطاقة في كندا، وتسببت بخسائر للاقتصاد الكندي، بلغت 6 مليارات دولار أميركي تقريباً.
العلماء يرصدون كوكباً في مرحلة الاحتضار
أتيحت، أخيراً، الفرصة لعلماء الفلك لمراقبة كوكب يحتضر. وهذا الكوكب يدعى «واسب 12 بيه» وهو يشبه كوكبي مجموعتنا الشمسية المشتري وزحل، لكنه يدور حول نجمه في مدار أصغر، وبالتالي يتعرض لجاذبية هائلة من النجم أدت إلى تمزيقه، وستؤدي حتماً إلى تدميره. وهذه الفرصة تتحقق لعلماء الفلك لأول مرة في التاريخ، وتمثل في إمكانية مراقبة كوكب وهو يمر بمراحله النهائية.
قوة الجذب الهائلة تفسر إلى حد كبير سر ضخامة الكوكب، فالجاذبية أدت بالكوكب إلى «الانتفاخ»، وستؤدي به لاحقاً إلى التفسخ والتشظي، حتى ينهار تماماً، كما بدأ يحدث الآن.
جهاز استشعار ورصد للأدوات الدقيقة
نجح علماء استراليون، أخيراً، من تطوير جهاز استشعار وتتبع صغير الحجم، يمكن إلصاقه على الأدوات التي تستخدم يومياً في البيت، مثل مفاتيح البيت أو السيارة، أو حتى فنجان الشاي. وذلك للوصول إلى حل عملي ونهائي لمشكلة فقدان الأدوات الدقيقة، وجهاز الاستشعار الجديد لن يخبرك أين فنجانك الذي تبحث عنه فحسب، بل يستطيع أن ينبهك في حالة إذا صار الشاي فيه بارداً. وهذا الجهاز مكون من قاعدة وأربعة مجسات استشعار تضعها على الأدوات التي تختارها لتتمكن من رصدها أياً كان مكان فقدها أو اختفائها.
قارب ينطلق بـ 38 ألف خلية شمسية
تم أخيراً إنجاز بناء قارب «بلانيت سولار» الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى العالم الذي يستخدم الطاقة الشمسية لتسييره. يبلغ طول القارب 30 متراً، ومثبت على سطحه 500 متر مربع من الألواح الشمسية، تكفي تقريباً لتغطية ملعبي تنس أرضي.
وقد تم بناء «بلانيت سولار» في مصنع للسفن في ألمانيا، وهو من تصميم الربان «رافاييل دومجان» الذي طالما حلم بالطواف حول العالم بأقل قدر ممكن من الطاقة.
وهذا الحلم من المرجح أن يصبح حقيقة قريباً، لأن دومجان سينطلق في جولته البحرية حول العالم، التي تعد الأولى من نوعها باستخدام الطاقة الشمسية. ويحتوي القارب الألماني الجديد على 38 ألف خلية شمسية أنتجتها شركة «سن باور» الأميركية.