اكتشف العلماء طريقة للتنبؤ بدرجة كثافة الثلج أبسط من الطرق التي كانت سائدة في السابق، حيث وجد الباحثون في جامعة يوتاه الأميركية أن قياس كثافة الثلج يتطلب النظر في عاملين اثنين فقط، وهما درجة الحرارة وسرعة الرياح، وأن هذين العاملين كفيلان بإعطاء نتائج دقيقة عن كثافة الثلج، حتى في المناطق الوعرة والتي يصعب الوصول إليها.

وتؤثر الكثافة على استقرار الثلج الساقط للتو، وبالتالي يمكن الاستفادة من المعلومات المتعلقة بالكثافة للتنبؤ بالانهيارات الثلجية، وكذلك لتحذير المتزلجين، حول طبيعة الثلج في المنحدرات التي سيتزلجون عليها، وما إذا كان الثلج فيها صلباً أو هشاً كالبودرة.