أكد علماء من جامعة «لوما ليندا» بكاليفورنيا أن الضحك يوفر الصحة للجسم بصورة تضاهي المشي السريع حول حديقة عامة. وذكروا أن الضحك النابع من أعماق القلب، والمعبّر عن البهجة الشديدة، يضاهي الركض داخلياً، لأنه يخفض ضغط الدم، ويقلل الإجهاد، ويعزز جهاز المناعة، تماماً كالتمارين الرياضية المعتدلة.
وقد طلب الباحثون من 20 متطوعاً مشاهدة أفلام كوميدية لمدة 20 دقيقة، والامتناع عن الممارسات الروتينية. وعقب ذلك لوحظ حدوث انخفاض في هرمونات الإجهاد والكوليسترول في أجسامهم، علاوة على انخفاض ضغط الدم، وزادت شهيتهم للأكل. واستنتج الباحثون أن «تمارين الضحك» تعتبر وسيلة ايجابية لتقليل الإصابة بمرض القلب والسكري.
وهي مهمة، على نحو خاص، بالنسبة لكبار السن الذين قد يواجهون صعوبة في ممارسة التمارين الرياضية المجهدة.
ويشير الباحثون، الذين أجروا دراساتهم على تأثير الضحك على امتداد عقدين من الزمن، إلى أن الفائدة المستقاة من الضحك العميق مشابهة لاندفاع مادة «الإندروفين» لدى ممارسة التمارين الرياضية، وهي بصورة عامة تنظم وظائف الجسم الحيوية.
