تنتظم في ندوة الثقافة والعلوم بدبي دورة متخصصة في فنون الكتابة الدرامية للمسرح والسينما والتلفزيون يحاضر فيها الدكتور أسامة أبو طالب من المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت.

حيث يقدم لما يقرب من 18 طالبا ومنتسبا في الدورة فنون ومدارس الكتابة الدرامية، ابتداء من الفكرة ومروراً بالموضوع ومحدداته الزمانية والمكانية وبيئته الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وأساليب وفنون بناء الشخصيات ودراستها، ومحاور الصراع الذي تقوم عليه الدراما..

وكانت الدورة قد انطلقت في السابع عشر من ابريل وتستمر لغاية الأول من شهر مايو المقبل، وتشرف عليها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع من خلال مسرح الشباب بدبي.

وقال الدكتور حبيب غلوم منسق عام الدورة: لقد ارتأينا إقامة هذه الورشة في فنون الكتابة الدرامية بعد أن استشعرنا بوجود العديد من المواهب الشابة التي بدأت تشق طريقها سواء للكتابة في المسرح أو الدراما التلفزيونية والسينمائية، وارتأينا في مسرح الشباب بدبي أن نتولى هذه المهمة بالتعاون مع الوزارة وندوة الثقافة والعلوم لاستضافة المحاضر الدكتور أسامة أبوطالب المعروف بخبرته الأكاديمية والفنية لتقديم محاضرات نظرية وتطبيقية في مجال الكتابة للدراما.

ووجه الدكتور حبيب عتبا على بعض الفنانين الذين ينتقدون غياب الورش والدورات الفنية عبر الصحافة ووسائل الإعلام قائلاً: هناك أمر عجيب، فهؤلاء الذين يطالبون بإقامة الورش ويتهمون الجهات المعنية بالتقصير لا نراهم اليوم على كراسي الدرس، وهم أول الغائبين عن مثل هذه الملتقيات والورش المهمة، لقد أعلنا عن إقامة الدورة باكراً ووجهنا رسائل نصية عبر الهاتف.

وخاطبنا جميع المسارح وتجمعات الفنانين، لكن يبقى هناك من يفضل الكلام ويتقاعس عن العمل، بالرغم من هذا فان أمور الدورة تسير حسب المطلوب وتؤتي بثمارها على الطلبة المنتسبين، وهذا ما دفعنا إلى التفكير في دورة أخرى سنقيمها قريبا وستكون متخصصة في تقنيات السينما.

من جهته قال ياسر القرقاوي من هيئة دبي للثقافة والفنون وهو أيضاً أحد المنتسبين للدورة: إننا نتلقى معلومات مهمة في أساليب كتابة الدراما من الدكتور أسامة ابوطالب، وما يميز المنتسبين لهذه الدورة أنها تضم بالإضافة إلى المسرحيين من جيل الشباب، مؤلفين وروائيين وشعراء وتشكيليين.

من بينهم القاص سلطان الزعابي، وفاطمة عبدالله والشاعرة الهنوف محمد ووفاء خاندار ومن هيئة دبي للثقافة، فاطمة الجلاف وعائشة بن فهد، ومن المسرحيين، عبدالله بوشامس، فاطمة البلوشي، والفنان ناجي خميس، بالإضافة إلى عدد جيد من الساعين إلى توسيع مداركهم في فنون الكتابة الدرامية.

تجدر الإشارة إلى أن مسرح دبي للشباب يتبع لهيئة الشباب بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وهو المسرح الوحيد في الإمارات الذي يتخصص في رعاية المواهب المسرحية الشابة، ويشارك في مهرجان الشباب الخليجي الذي يقام دوريا في إحدى عواصم دول الخليج.

وقد استطاع خلال مسيرته ان يقدم للساحة الفنية والمسرحية العديد من الأعمال المسرحية التي تشكل علامات بارزة في الحراك المسرحي المحلي، ويشرف على هذا المسرح مجلس إدارة معين من قبل الهيئة يضم نخبة من المسرحيين المحليين، من بينهم المسرحي ناجي الحاي، والدكتور حبيب غلوم والمسرحي عبدالله صالح وآخرون.

كما يعنى مسرح دبي للفنون بالموسيقى والفنون الشعبية ويمتلك برامج سنوية تعمل على تبني المواهب الشابة.

دبي ـ مرعي الحليان