قد يلوم المدخنون مستقبلاً جيناتهم باعتبارها مسؤولة عن إدمانهم التدخين. فقد تعرف الباحثون في شركة «ديكود» الأيسلندية على 3 طفرات وراثية تزيد من عدد السجائر التي يدخنها الإنسان يوميا.

وهناك طفرات أخرى يبدو أنها مرتبطة بتناول السجائر، وإحداها تؤثر على مدى صعوبة الإقلاع عن التدخين. وارتكزت دراسة الباحثين على أكثر من 140 ألف شخص، وسوف تدمج في اختبارات طورتها الشركة لتحديد مخاطر الإدمان على التدخين.

وذكر الباحثون الأيسلنديون أنهم تعرفوا، من خلال دراستهم، على نسبة كبيرة من المدخنين، الذين تعرضت صحتهم لمخاطر أكبر من المعتاد، بسبب ممارستهم لعادة التدخين الذميمة.

ويعلل الباحثون إصابة بعض المدخنين بسرطان الرئة، فيما يدخن البعض الآخر بشراهة كبيرة ويعمرون طويلًا، بأنه نتيجة حدوث طفرة وراثية لدى بعض المدخنين.