بين الأمس واليوم اختلفت كلمات الحكاية، تقلبت في جملها وذابت في طريقة رسمها، بين الأمس واليوم اختلفت أرض دبي واتسعت لتمتد على حدود العالم، اتسعت لتشبه في تقلباتها الكلمات، والقلم في رسماته، لم تحاول الابتعاد كثيرا وإنما سعت إلى بناء علاقات كثيرة، منذ بداية عهدها كانت دبي حاضنة للصغير والكبير أولئك الذين أتوا إليها من كل حدب وصوب ليعيشوا في أكنافها بأمن وأمان.
لم تعد دبي مدينة عادية، فقد تحولت مع مرور السنوات لتصبح عاصمة العالم، عاصمة للفرح الذي رسمته على وجوه قاطنيها دون تمييز، عاصمة للأمن الذي صبغت به على الجميع.
خلال سنواتها الطويلة اجتهدت دبي كثيراً، لتصبح على رأس القائمة ولتكون المدينة المفضلة لدى الجميع، فبين أكنافها ذابت الحدود واقتربت الشعوب من بعضها البعض، في أكنافها امتزجت الثقافات وذابت الفروق بين جنسيات العالم المختلفة، ما ولد مدينة مختلفة بكل المقاييس.
غسان خروب
