أعلنت اللجنة المنظمة للدورة الثامنة لمزادات دار كريستيز العالمية خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته أمس في فندق (أبراج الإمارات)، عن مستجدات مزاد الأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة، وتوقعاتها حول تسجيل أرقام قياسية لعدد من الأعمال الفنية النادرة والخاصة برواد الفن المصري الحديث والمعاصر.
وقد بلغ عدد الأعمال المشاركة في المزاد 125 قطعة من 15 دولة من الشرق الأوسط، من ضمنها 25 عملاً من مجموعة مقتنيات السعودي محمد سعيد الفارسي.
وجديد الدورة الثامنة مشاركة 16 فناناً ناشئاً تعرض أعمالهم للمرة الأولى، علماً بأن الأعمال الفنية المشاركة في المزاد. وقال الخبراء أنهم يتوقعون مبيع ما يزيد على 80% من المعروضات.
وتستمد مجموعة مقتنيات الفارسي لأعمال رواد الفن المصري الحديث والمعاصر، أهميتها وقيمتها الفنية من كونها، بمثابة متحف يوثق تاريخ الفن الحديث والمعاصر في مصر، ولندرتها ثانيا. وقد بدأ الفارسي باقتناء أعمال الفنانين المصريين منذ دراسته للفن في الإسكندرية عام 1956.
وقد لعب دوراً بارزاً في تحويل مدينة جدة إلى معرض ضخم ومفتوح للأعمال الفنية والإبداعية، وتسليط الأضواء على الحركة الفنية والإبداعية بمنطقة الشرق الأوسط عامةً، وذلك من خلال منصبه كرئيس لبلدية جدة، ومن ثم منصبه كأمين للمدينة.
حيث قام بتكليف ما يقارب من 500 فنان ونحات من ضمنهم أشهر النحاتين في العالم لإنجاز نصب فنية، مثل النحات البريطاني هنري مور (1898 - 1986) والإسباني خوان ميرو (1893 - 1983)، والمصري صالح عبدالكريم (1925 - 1988). وكان على مدى 15 عاماً يقوم بتكليف فنان كل شهر.
ومن أبرز الأعمال التي يتوقع خبراء كريستيز أن تحقق أرقاماً قياسية في المبيعات، لوحة (الشادوف) (1934) التي تعدُّ من أهم أعمال الرسام المصري محمود سعيد (1897 - 1964) في بداية حياته الإبداعية، بالإضافة إلى أربعة أعمال أخرى للرسام محمود سعيد، منها لوحتان شهيرتان بعنوان (أشرعة على النيل)، و(منظر من البقاع في لبنان).
إلى جانب لوحات الفنان حامد ندا من بينها ثلاثة روائع كبيرة الحجم، ومن أبرزها (ليلة الحنة)، إلى جانب لوحات للأخوين أدهم وانلي (1906 ـ 1979) وسيف وانلي (1908 ـ 1959)، وتحية حلمي (1919 - 2003)، ومنحوتة لمحمود مختار (1891 - 1934) التي تحمل عنوان (عند لقاء الرجل).
المزاد في سطور
يضم مزاد كريستتيز الثامن مجموعة من الأعمال الفنية الإيرانية المميزة والمعاصرة، التي يتوقع الخبراء أن تستقطب نسبة عالية من مقتني الأعمال الفنية من أصول إيرانية، إلى جانب أعمال لفنانين عرب من سوريا ولبنان والمغرب.
وأفاد الخبراء أن نسبة المقتنين من الشرق الأوسط تشكل 70% مقابل 30% من العالم الغربي. وسيقام مزاد الأعمال الفنية غداً في السابعة مساء، ومزاد المجوهرات والساعات في اليوم التالي الأربعاء وفي التوقيت نفسه.
دبي ـ رشا المالح
