أثار تنامي نشاط العصابات المنظمة والمتخصصة في سرقة السيارات قلقاً كبيراً للمسؤولين في شرطة نيويورك، إذ بلغ عدد ما سرق من مركبات منذ يناير الماضي وحتى منتصف ابريل الجاري 2869 سيارة مقارنة ب2852 للفترة نفسها من 2009.
وقد استدعى ذلك الأمر عقد اجتماع عاجل لبحث ظاهرة ارتفاع السرقات، تمخض عن إطلاق حملة على ورش إصلاح السيارات بأحياء المدينة المختلفة، والتي تبدو ظاهرياً أنها تمارس عملاً مشروعاً، بينما يعتمد نشاطها الرئيسي على تفكيك السيارات المسروقة، وإعادة بيعها.
ونوه مفتش الشرطة ادوارد مولين انه طبقاً للإحصائيات فان 10 بالمئة من السيارات المسروقة يتم خلالها، القبض على الجناة بينما يظل الفاعل مجهولاً بالنسبة للتسعين في المئة المتبقية.
وتسعى شرطة نيويورك إلى خفض معدل سرقة السيارات في شوارع المدينة بنحو 27 في المئة خلال العام الحالي، وهو رقم يرى البعض من الصعب تحقيقه.
وذلك ما دفع رئيس إدارة شرطة نيويورك ريموند كيلي خلال الاجتماع إبداء عدم رضاه عن تلك الأرقام المتوقع تحقيقها، وطالب بسرعة العمل على تغييرها قدر المستطاع.
نيويورك ـ طارق فتحي
