لم يخل حفل الفنان عمرو دياب من بعض المعجبين بالفنان تامر حسني مرددين عبارات «تامر وبس»، «مفيش غير نجم الجيل» في محاولة منهم لإغضاب الهضبة إلا أن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل ولم يهتم دياب قط لهذه الأصوات.
حيث انه كان متفاعلا مع الجمهور الذي ظل يردد أغانيه في حالة من السعادة والنشوة، ويذكر أن تفاصيل مسلسل الصراع بين تامر حسني وعمرو دياب ممتدّ منذ خروجه من السجن بعد قضية هروبه من الجيش والتي أدّت إلى غيابه عن الساحة الفنية لعام كامل ليعود ويتحدث في معظم لقاءاته عن كونه مطرب الجيل وأن هناك فنانا كبيرا يحاول الإيقاع به وتدميره مشيرا إلى أن الفنان عمرو دياب وراء ذلك.
ومن المواقف التي تظهر الصراع بينهما ما حدث في استفتاء قناة «النيل» للمنوّعات عام 2006، حينما حصل تامر على جائزة أفضل مطرب شاب وعمرو على جائزة أفضل ألبوم.
إلا أن الآخر طالب بجائزة أفضل مطرب وألبوم في حين يحصل تامر على جائزة أفضل أغنية عن فيلم «سيد العاطفي»، لكن إدارة القناة رفضت وقتها طلب عمرو فامتنع عن حضور الحفل.
