تتبنى جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب جيلاً إعلامياً إماراتياً متسلحاً بالثقافة وقادراً على العمل بإبداع في شتى الوسائل الإعلامية سواء الصحافية أو الإذاعية أو المرئية، فهنيئاً لمن غرف من مشربها وطوبى لمن حالفه الحظ للفوز بها، فحقاً أنجز الإقبال إليه وعده، ووافق الطالع سعده.

حيث تحمل الدورة الثالثة من إطلاق الجائزة تميزاً في النوع لا الكم فقط، وارتقاء في العمل المقدم من حيث الفكرة، والاحترافية في التنفيذ، واستكمال عناصر العمل الإعلامي بما يوصل للجمهور المتلقي أفكار المشاركين الإبداعية.لاسيما وأن كلا لجنتي التنظيم والتحكيم تعهدت بالأخذ بيد الشباب وتطوير مهاراتهم، وتمكينهم، فالجائزة حافز مهم للطاقات الشبابية الواعدة، فاشباب الثروة الحقيقية لهذه الأرض الطيبة، والتي ستستمر والتي ستبني الوطن على أسس ثابتة وستضمن بقاءنا في المراتب الأولى.***مسيرة الجائزة ***انطلقت جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في دورتها الأولى عام 2008 مُتضمنة 3 فئات هي : الصحافة، الإذاعة، والفيديو. حيث قامت اللجنة المنظمة بالتواصل مع الجامعات المختلفة لتعريف الشباب بالجائزة، وتشجيعهم على المشاركة.وشهدت الدورة الأولى إقبالاً كبيراً من الشباب الإماراتي، وتنافساً هائلاً في الفئات المختلفة تجاوزت 1500 عمل إبداعي، مّا حدا باللجنة إلى إضافة فئة رابعة جديدة في الدورة الثانية 2009 وهي فئة «أفضل مذيع محاور» والتي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المشاركات من حيث الكمية والنوعية.

كما شهدت الدورة الثانية تعيين لجنة تحكيم لتقييم الأعمال المشاركة مكونة من خبراء في مجال الإعلام الإماراتي.***النسخة الثالثة ***ولأن جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب تعتبر حافزاً للشباب من كلا الجنسين لاكتشاف مواهبهم وقدراتهم في مجالات الكتابة الصحافية والإذاعة والفيديو وغيرها، وخلق جيل من الإعلاميين والصحافيين القادرين في المستقبل على شغل مواقع قيادية في المؤسسات الوطنية الإعلامية والصحافية..إضافة إلى تأكيد دعم القيادة المستمر للطاقات والإبداعات الإماراتية الشابة وتفعيل دور المواطنين في المجال الإعلامي والذي لطالما شكل حلقة وصل مهمة وحيوية بين دبي والعالم الخارجي.أمر سمو الشيخ ماجد بن محمد بإضافة فئتين جديدتين للجائزة في عامها الثالث 2010 هما: التصوير الصحافي، وتصميم الجرافيكس. وتأتي هاتان الإضافتان للتواكبا الميول والفنون الإعلامية الجديدة الدارجة بين الشباب والمتوافقة مع تخصصات الإعلام الجديدة.وبذلك تشمل الجائزة هذا العام ست فئات إعلامية هي كالتالي: فئة الصحافة التي قدم فيها المتنافسون مشاركات في مجالات المقال، التحقيق الصحافي والرسم الكاريكاتيري وفئة الإذاعة التي اشتملت على مجالات الأنشودة والبرنامج الإذاعي والفقرة الإذاعية وفئة الفيديو في مجالات الفيلم الوثائقي.

الفيلم القصير والفيلم المتحرك وفئة أفضل مذيع محاور وفئة التصوير الصحافي، التي التزم فيها المشاركون بتقديم صورهم الخاصة التي تعكس مواضيع محلية وآنية وتعكس هوية المجتمع وتوثق الحياة اليومية.

أما في فئة تصميم الجرافيكس استوجب على المشاركين تقديم تصاميم تعبر عن رؤيتهم ل«دبي الحاضر والمستقبل»، عاكسة صورة دبي في أعين الشباب بطريقة إبداعية.

وليس هذا فحسب بل جاء الإعلان أيضاً عن فئة «التكريم الخاص» لتكريم مؤسسة وشخصية إعلامية ذات بصمة وتأثير واسع في إثراء الساحة الإعلامية للشباب والتي سيتم تكريمها خلال الحفل الختامي للجائزة.

في أول أيام انطلاق منتدى الإعلام العربي الذي ينظمه نادي دبي للصحافة في الثاني عشر من مايو المقبل. ويجدر القول إن إضافة «فئة التكريم الخاص» ستعطي حتماً المزيد من الأبعاد للجائزة، وتجعلها أكثر شمولاً واتساعاً.

اللجنة المُنظمة

تشهد جائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب اهتماماً واسع النطاق، واللجنة المنظمة على ثقة بأن التواصل مع الشباب من كلا الجنسين، وخصوصاً في أقسام الإعلام والاتصال الجماهيري، سيمكن حتماً من اكتشاف المزيد من المواهب المبدعة في شتى المجالات الإعلامية..

ولا شك أن التواصل مع الطلبة في جامعاتهم سيُمكن من تعزيز رسالة الجائزة في أنها صُممت من أجلهم، وأن العمل الإعلامي يمثل خياراً حقيقياً لمسيرة مهنية ناجحة.. وبهذا تتكون اللجنة المنظمة من رئيسة اللجنة خديجة المرزوقي، ومريم السركال وندى الزرعوني ومحمد سالم وإبراهيم استادي وسلطان الحمادي.

حيث تحولت اللجنة المُنظمة لفريق على قلب واحد يحمل هماً واحداً هو الترويج الأقصى للجائزة من خلال الجولات الجامعية بتقديم جلسات تعريفية بالجائزة وفئاتها الجديدة، بالإضافة إلى تقديم ورشات عمل تدريبية في تواجد استمر على مدى أسابيع في مختلف الاحتفالات والفعاليات التي انطلقت في الجامعات المختلفة وأخرى أعدها فريق العمل خصيصا للجائزة.

عاقدين العزم أيضا من خلال الجائزة على صنع بيئة إعلامية مزدهرة، وغرس المزيد من الثقة بالنفس لدى الشباب ومستقبلهم الوظيفي. ورفع مستوى معايير الجودة في جميع قطاعات وسائل الإعلام، لتتواكب مع الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية وعرضها على العالم الخارجي.

نعم.. لم لا يحملون هذا الهم؟ وهناك اهتمام كبير من سمو الشيخ ماجد بن محمد لفئة الشباب ودعمه المستمر لهم، كما أن لقاءه أخيراً لجنتي التنظيم والتحكيم رفعت من معنويات فريق العمل، ومستوى الحماس بينهم، بل زادت زيارة سموه من همة هؤلاء لتقديم الأفضل دائماً.

لجنة التحكيم:

إن أهداف جائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب لا تكمن في النجاح فقط، بل في فتح أبواب التوظيف والتوطين في القطاعات الإعلامية المختلفة.. الأمر الذي سيسهم حتماً في تكوين قاعدة إعلامية إماراتية تزخر بطاقات وطنية شابة تتقن العمل الإعلامي.

ومن هذا المنطلق جاءت مهمة لجنة التحكيم بالأخذ بيد الشباب الإماراتي ومساعدتهم وتشجيعهم على الاستفادة من مهاراتهم الكامنة وتفعيلها بالشكل الأمثل في مجالات العمل الإعلامي وصقلها والانتقال بها إلى مستويات أداء رفيعة، خاصة أن اللجنة أوضحت أن التنافس في هذا العام قوي جداً، فالشباب أصبحوا على دراية تامة بماهية الجائزة، وفئاتها المختلفة، كما أصبحوا أكثر وعياً بمتطلباتها.

وتشمل لجنة التحكيم نخبة من الإعلاميين في الدولة وهم: علي شهدور، رئيس لجنة التحكيم ومدير التحرير العام لجريدة البيان، ومريم بن فهد المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة، وحيدر محمد صاحب فكرة ورسام ومؤلف المسلسل الكارتوني (شعبية الكرتون)، وحمد ناصر السويدي الإعلامي بمؤسسة دبي للإعلام، وشادي الحسن الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فلاغشيب لاستشارات المشاريع التسويقية.

وبعد انشغال لجنة التحكيم المكونة من خبراء في مجال الإعلام خلال هذه الفترة الماضية باختيار المتأهلين خاصة بعد إغلاق باب المشاركة، حيث كشفت اللجنة عن أسماء 60 متأهلاً للمرحلة الثانية من الجائزة في مختلف فئاتها الست.

بعد انتهاء اللجنة من اختيار وتقييم آلاف الأعمال المشاركة، ليبدأ دور الجمهور في التصويت للأعمال المفضلة لديهم بعد الإطلاع عليها ومتابعتها عبر الموقع الإلكتروني

www.sheikmajidawards.com الذي تم إنشاؤه خصّيصاً للمسابقة بتصميم تفاعلي يحقق التواصل المستمر مع المشاركين في الجائزة، حيث يتم التصويت من خلال إرسال الرسائل النصية القصيرة على رقم 4323 .

الجائزة في ضيافة «المرسى»

استضافت الإعلامية مريم الشيباني في برنامج «المرسى» ومنذ انطلاقة الجائزة كلاً من لجنتي التحكيم والتنظيم، كما استضافت أيضاً الفائزين في الجائزة في الدورة الثانية 2009.

ولاتزال تستضيف كل يوم إثنين وأربعاء ضيوفاً إعلاميين ومختصين في الإعلام الذين يؤكدون على أن إطلاق الجائزة فرصة سانحة أمام المواهب الشابة، وهي فسحة أمل لكل الشباب بغية طرح أفكارهم إلى العلن وإبراز مواهبهم وطموحاتهم حول موضوعات تهمهم وتعنيهم.

تفعيل

جيل إعلامي طموح يستفيد من مهاراته

إطلاق جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، والتي تخوض عامها الثالث، جاء لتحقيق أهداف سامية عدة ينشدها سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، وتكمن في مساعدة الجيل الواعد من الشباب الإماراتي وتشجيعهم على الاستفادة من مهاراتهم الكامنة وتفعيلها بالشكل الأمثل في مجالات العمل الإعلامي.

الأمر الذي سيقود في النهاية إلى تعزيز طاقات الدولة بكفاءات وطنية طموحة تتقن العمل الإعلامي بأحدث ما وصلت إليه التقنيات في هذا المجال. ولعل أكثر ما يميز الجائزة هو جديتها ونظرتها البعيدة، لاسيما أن الإعلام سلاح خطير في أيدي أي دولة.

تبنّي

نسخة الجائزة الثالثة تميز في النوع

تتبنى الجائزة في نسختها الثالثة جيلاً إعلامياً إماراتياً متسلحاً بالثقافة، وقادراً على العمل بإبداع في شتى الوسائل الإعلامية سواء الصحافية أو الإذاعية أو المرئية، حيث تحمل الدورة الثالثة من إطلاق الجائزة تميزاً في النوع لا الكم فقط.

وارتقاء في العمل المقدم من حيث الفكرة والاحترافية في التنفيذ واستكمال عناصر العمل الإعلامي بما يوصل للجمهور المتلقي أفكار المشاركين الإبداعية.

لاسيما أن كلاً من لجنتي التنظيم والتحكيم أخذتا عهداً بالأخذ بيد الشباب وتطوير مهاراتهم و تمكينهم، فهم الثروة الحقيقية لهذه الأرض الطيبة وهي الثروة التي ستستمر.

قيمة الجوائز

تبلغ قيمة الجوائز في النسخة الثالثة من جائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب مليوناً ونصف المليون درهم إماراتي، موزعة على ثلاثة فائزين في كل فئة من الفئات الست، مع مجموعة من الجوائز لجمهور المشاركين بالتصويت.

دبي ـ جميلة إسماعيل