تفاعل القراء مع ما نشر في «البيان» ضمن صفحة «حياتكم» في تجربة بعنوان «زوج اتكالي متسلط وطماع»، وهي قصة الأم المعلمة خالدة التي تضحي بكل ما تملك من أجل أبنائها ولا تلقى سوى الضرب والإهانة من زوجها، وفي المقابل لا تفارق وجهها ابتسامة رضا وهناء وهي مؤمنة أن «من يكن مع الله فهو حسبه»، وفي ما يلي ردود القراء:

يوسف من ليبيا:

أختى فى الله (خالدة) بالجشع و الطمع والإتكالية والأنانية فقدت المرأة الوحيدة التي رقصت فى مدخل شريانى. حيث تزوجها قريب لها بنفس مواصفات زوجك ثم تركها لتتحمل مسؤولية بيت وطفل.هل تظنين أن الأمور تسير هكذا بلا ضوابط. كلا سوف يأتى اليوم الذى يأخذ فيه بحق الشاة من الذئب ويحاسب الراعي على رعيته. فاصبرى و ما صبرك إلا بالله.

مريم من الإمارات:

أعتقد أن هذه القصة مبالغ فيها لأنه ليس هناك امرأة تقبل هذه الإهانة وهذه المسؤولية من رجل لا محل له من الإعراب، ومضرته أكبر بكثير من نفعه، عليها التوكل على الله ومواجهته حتى لو اضطرت لأن تستعين بالشرطة ما دامت هي من تتحمل كل مصاريف أولادها، فعدم وجود هذا الزوج أحسن من بقائه، وبالنسبة للأولاد توجد مليون طريقة تضمن بقاءهم معها.

أم محمد من الإمارات:

مع الأخت مريم، لماذا تتحمل الإهانة أمام أولادها؟ الأولاد سيكبرون معقدين وهذا ليس في صالحهم، بالعكس إذا كانت تريد مصلحتهم فالطلاق أفضل من هذه الحياة حفاظاً على صحتها ونفسية أولادها مادامت تعمل وتنفق على الأسرة في كل الأحوال.

كثير من المتزوجين يتحملون حياة تعيسة لأجل الأولاد في حين أن الانفصال أفضل كي يعيش الأبناء حياة سوية بلا مشاكل. أنا كنت أعيش مع زوج من هذه النوعية الاتكالية وغير مخلص، تحملته قبل الإنجاب لكن بعد إنجاب الأطفال لم تغيره الأبوة ولم يتحمل المسؤولية فنفد صبري خشية على نفسية أولادي من المشاكل اليومية وخوفاً على صحتي لأنني لو مرضت لن ينفعني وينفع أولادي أحد.

نافع من الإمارات:

قصة مبالغ فيها ومن طرف واحد فقط ولماذا تتحمل كل هذا إن كان صحيحا ما قالته، طبعا هناك محاسن ومساوئ لكل شخص ومعروف عن النساء أنهن لا يرين إلا الجانب السيئ في الرجل.