اختار المعهد العربي الأميركي رجل الاعمال الاماراتي جمعة الماجد لنيل ( جائزة خليل جبران للروح الإنسانية في فئة الالتزام الدولي) لسنة 2010 تقديرا لأعماله الإنسانية والأكاديمية من أجل الحفاظ على الثقافة الفريدة والتراث بدولة الامارات العربية المتحدة.

وحضر يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية المهرجان السنوي الذي أقامه المعهد بهذه المناسبة أخيرا نيابة عن جمعة الماجد. وأعرب يوسف مانع العتيبة عن الأمل في ان تلقي الجائزة الضوء على أهمية الحصول على التعليم عالي الجودة. وأضاف: (اننا كمجتمع عالمي علينا التزام أخلاقي بإكساب الشباب الخبرة الأكاديمية الكبيرة والأدوات اللازمة لجعل عالمنا أكثر تسامحا ومكانا آمنا). وكان جمعة الماجد قد أنشأ في عام 1991 (مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث) والذي يضم مكتبة مرجعية غير هادفة للربح ومعهدا للبحوث به أكثر من أربعمئة ألف من الكتب والمخطوطات النادرة وقسما مخصصا للتدريب.

جدير بالذكر ان جائزة (روح الإنسانية في فئة الالتزام الدولي) والتي أطلقت عام 1999 حصل عليها من قبل برنامج الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين والمنظمة الدولية للاجئين ومؤسسة آغا خان وفيديريكو مايور المدير العام السابق لمنظمة اليونسكو.

والمعروف أن جمعة الماجد إضافة الى تقلده عدة مناصب ومواقع هامة في مجمل الحياة الاقتصادية والثقافية داخل وخارج الدولة هو أيضا حائز العديد من الجوائز المحلية والدولية والشهادات التقديرية منها: جائزة سلطان بن علي العويس، شخصية العام الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة 1992م.

وجائزة دبي للجودة 1994م؛ وشهادة تقدير من جمعية المؤرخين المغاربة تكريما لجهوده في خدمة الثقافة والتراث 1996م، وجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في عام 1999م؛ وجائزة البر من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام 1998م. وشهادة فخرية من المجلس العلمي بجامعة سانت بطرسبورغ تكريما لدوره في الحفاظ على التراث الإسلامي 1999م؛ وجائزة الشخصية الدولية لخدمة الثقافة والتراث من قبل الرئيس المصري حسني مبارك 2000م.

وشهادة تقديرية أيضاً عام 2005؛ وشهادة تقدير من المركز الإسلامي في آخن - ألمانيا 2000م؛ وشهادتا تقدير من جمعيتي الصلاح الفلسطينية وجمعية الأعمال الخيرية تقديرا لجهوده ودعمه للقضية الفلسطينية 2000م؛ وكرمه المجمع العربي الثقافي في بيروت لجهوده في حماية التراث العربي والإسلامي سنة 2001 م؛ وشهادة تقدير من وزارة الإعلام الكويتية لجهوده المتميزة في خدمة الإسلام 2001م؛ وجائزة الشارقة للعمل التطوعي 2003م من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وتم تقليده «نوط القدس من الدرجة الأولى» بقرار من محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية 2005؛ وجائزة شخصية العام الثقافية في مهرجان القرين الثقافي في دولة الكويت عام 2005؛ وجائزة مؤسسة تريم عمران الثقافية للمؤسسات تقديراً لدور مركز جمعة الماجد الثقافي عام 2007.

«البيان» و«وام»