قد ينجح العلماء في مركز الطاقة الوطني في الولايات المتحدة في تحقيق اندماج نووي فعال باستخدام مواد ثانوية أقل، وذلك عن طريق دمج النوى الخفيفة، كنواة الهيدروجين.

وتقتضي الخطة أن يتم تحويل الطاقة من أشعة ليزر عالية الطاقة إلى حرارة، ثم إلى أشعة إكس قادرة على كبس كرات الديوتيريوم والترايتيوم، لإجبار النوى على الاندماج.

العواصف المغناطيسية تتجاوز التوقعات

العاصفة المغناأرضية التي ضربت الأرض، أخيراً، كانت الأقوى منذ عام 2006 ، وكانت أبكر بيوم مما توقعت المركبة التي تعرف اختصاراً باسم «سوهو»، فقد رصدت المركبة غيمة من الجزيئات تنطلق من الشمس بسرعة 500 كيلومتر في الثانية، وبناء عليه توقع الخبراء أن تصل الأرض في غضون ثلاثة أيام.

لحسن الحظ فإن العاصفة لم تكن بالغة القوة بحيث تؤثر بقوة على مصادر الطاقة أو بث الأقمار الاصطناعية، لكنها أنتجت هالات مذهلة فوق أماكن مثل آيسلندا. وتكشف تلك العواصف أن من الصعب التنبؤ بوصول تلك الجزيئات إلى الأرض.

غاز الزينون يكشف التجارب النووية

قد ينجح غاز الزينون المسمى «زينون-133»، إن وصل إلى درجة نقاء معينة، في فضح الدول التي تجري اختباراتها النووية سراً، حيث تقوم شبكة دولية من محطات المراقبة برصد نسب هذا الغاز المشع في الهواء.

وبما أنه تنبعث من الانفجارات النووية نسبة معلومة من الزينون النقي المسمى «زينون 133 أم» فإن العلماء ليسوا واثقين من إمكانية أن تنجح أجهزتهم في رصد هذا الغاز بدقة، لكن علماء من فنلندا حلوا المشكلة، حيث نجحوا في استخلاص هذا الغاز النقي، لكي يقوموا بإجراء التجارب عليه.

نباتات لاحمة تقع في فخ الحشرات

تبدو النباتات اللاحمة قادرة على ابتلاع أي شيء، لكن إن سقطت الحشرة الخطأ في شراكها، فستصاب النبتة بتسمم غذائي. البشر، بحرقهم للمخلفات والوقود الأحفوري، يطلقون فلز الكادميوم في الهواء، ليتراكم بعدها في أجسام العديد من الكائنات، بما فيها الحشرات.

علماء بريطانيون حقنوا نباتات لاحمة بهذا المعدن، ولاحظوا أن نموها تأثر بشدة، فعلى ما يبدو أن المعدن يتداخل مع عملية التمثيل الضوئي للنباتات، فيعيق نموها، فما بالك والحشرات قد تحوي من الكاديميوم 10 أضعاف ما احتوته تجربة العلماء تلك.

اكتشاف أسرار «حديث» الأطفال الرضع

تمكن الباحثون في معهد دوروران للتكنولوجيا باليابان من اكتشاف أسرار ما أسموه بـ «حديث» الأطفال الرضع وذلك من خلال القيام بتحليل الأصوات الصادرة عن هؤلاء الأطفال خلال بكائهم، وتمكنوا من رصد ما إذا كان الطفل يعاني من الألم، أو يبكي من جراء شيء آخر.

وعلى الرغم من أن التحليل الذي توصل إليه الباحثون يقتصر على انفعال محدد لدى الرضع، فإنه من المعتقد أن هذه التقنية يمكن استخدامها في الأجهزة التي تستعمل لرصد حركة الأطفال خلال غياب آبائهم.