تتمتع «الدودة الألفية» بقدرة فائقة على التذكر، وهذا قد يفتح آفاقاَ جديدة لزيادة السعة الرقمية في أجهزة الحاسوب. وكانت شركة «آي بي أم» قد طورت نظام رقاقات إلكترونية تمت تسميته بال«دودة الألفية» باستخدام صفيحة من البوليمر.
وذلك من أجل تخزين البيانات الثنائية. وكان بإمكان تلك الرقاقات تخزين المئات من «الجيجا بايت» في مساحة أقل من السنتمتر المربع الواحد. غير أن البوليمر تتغير طبيعته مع الزمن، ما يؤدي إلى فقدان البيانات. الجديد في الموضوع أن باحثين من جامعة زيوريخ نجحوا في احتساب نسبة الفقدان هذه فوجدوها 20 % على مدار عشر سنوات مقارنة بذاكرة الفلاش.
